• بمواجهة ودية أمام كاب فيردي. لبؤات الأطلس يرفعن وتيرة التحضيرات لـ”كان السيدات”
  • طالبوا بتسوية الملفات العالقة.. مفتشو التعليم يهددون بالتصعيد
  • الصيباري: الألمانية تحديي الجديد بعد إتقان خمس لغات
  • مع انطلاق العطلة الصيفية.. مطالب بتشديد مراقبة المسابح والشواطئ الخاصة
  • ميسي ولامين جمال.. خيط برشلونة يجمع نجمي نهائي مونديال 2026
عاجل
الخميس 28 نوفمبر 2024 على الساعة 22:00

بعد تعيينه حديثا على رأس وزارة التعليم.. مطالب لبرادة بمراجعة قرار تسقيف سن الولوج إلى مهن التدريس

بعد تعيينه حديثا على رأس وزارة التعليم.. مطالب لبرادة بمراجعة قرار تسقيف سن الولوج إلى مهن التدريس

طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بمراجعة قرار تسقيف سن الولوج إلى مهن التعليم.

جاء ذلك في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية عن فريق “الكتاب” بالغرفة الأولى، نادية تهامي، إلى الوزير الوصي.

وذكرت البرلمانية بأن قرار وزارة التربية الوطنية القاضي باعتماد الانتقاء الأولي وتحديد ثلاثين سنة كحد أقصى لاجتياز مباريات ولوج سلك تأهيل أطر التدريس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، وسلك تكوين أطر المختصين التربويين والاجتماعيين والاقتصاد والإدارة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، خلف “استياء كبيرا في صفوف شرائح واسعة من خريجات وخريجي الجامعات وأسرهم، والطامحين في الانضمام للأطر التربوية والإدارية بمختلف الأسلاك التعليمية”.

وأضافت التهامي أن هذا القرار “سيحرم فئات عمرية واسعة من اجتياز هذه المباريات”، مبرزة أنه يخالف المادة الرابعة من الأنظمة الخاصة بأطر الاكاديميات والتي حصرت الفئة العمرية التي ستجتاز هذه المباريات بين 18 و40 سنة.

وأشارت البرلمانية إلى أن هذا القرار سينجم عنه “إقصاء وحرمان هذه الفئات التي عقدت آمالا كبيرة على هذه المباريات، كما يشكل أيضا ضربا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص الذي نص عليه دستور المملكة”.

وساءلت التهامي، وزير التربية الوطنية، محمد سعد برادة، المعين حديثا على رأس وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عن وجهة نظره فيما يتعلق بتحديد سن المشاركة في مباريات الولوج لمهن التربية والتكوين في ثلاثين سنة.

واستفسرت البرلمانية، المسؤول الحكومي، حول الإجراءات والتدابير التي سيتخذها لمراجعة هذا القرار، “تفاديًا للمزيد من الاحتقان الاجتماعي ببلادنا”.