• قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
  • من أجل تحسين جودة خدمات طب العيون.. النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص تستعرض مطالبها
عاجل
الجمعة 25 أبريل 2014 على الساعة 15:54

بعد المصالحة.. الملك محمد السادس يبارك للفلسطينيين

بعد المصالحة.. الملك محمد السادس يبارك للفلسطينيين

محمدو عباس يتصل بالملك محمد السادس

 

كيفاش

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، بمناسبة التوصل إلى اتفاق بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، يهم المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وأعرب الملك في هذه البرقية للرئيس محمود عباس وللشعب الفلسطيني الشقيق عن أحر تهانئه وأصدق متمنياته، بأن يشكل هذا الاتفاق منطلقا لمرحلة جديدة مطبوعة بالتلاحم والوئام بين كافة مكونات الشعب الفلسطيني.

وذكر الملك بأنه سبق أن دعا، غير ما مرة وفي العديد من المناسبات، إلى ضرورة تحقيق مصالحة وطنية صادقة ودائمة، واستشعار متطلبات الظرفية التاريخية التي تمر منها القضية الفلسطينية المقدسة، وكذا بالجهود التي كرسها، بصفته رئيسا للجنة القدس، من أجل جمع الشمل، ورص الصف الفلسطيني، باعتبار ذلك خير دعم لرفع التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.

وأعرب الملك عن تطلعه “إلى أن يشكل هذا الاتفاق الأساس المتين لمصالحة حقيقية، قوامها الوحدة الوطنية وتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني على النزوعات الفئوية الضيقة”، داعيا جميع التيارات الفلسطينية إلى “العمل بكل صدق ، وبروح المسؤولية والالتزام بالمصير المشترك، على توفير الشروط لتوطيدها، باعتبارها ضرورة حيوية وواجبا وطنيا، لاسترجاع الحقوق الفلسطينية المشروعة”.

كما أكد الملك على ضرورة جعل هذه المصالحة “أرضية صلبة وعهدة دائمة لتعزيز الموقف الفلسطيني، والمضي قدما في عملية السلام والتفاوض، ودعم المبادرات الدولية والعربية البناءة لتنفيذ حل الدولتين، في إطار الالتزام بالشرعية الدولية، وذلك من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم، يضمن إقامة الدولة المستقلة، القابلة للحياة والاستمرار، على أرضها المحررة، وعاصمتها القدس الشريف، تعيش جنبا لجنب مع إسرائيل في أمن ووئام”.