• إسماعيل باعوف يبتعد عن رايو فاييكانو.. والمستقبل الأوروبي لا يزال مفتوحًا
  • قبيل انتخابات “23 شتنبر”.. “البام” يدعو الأغلبية الحكومية إلى “تقديم الحساب أمام الناخبين”
  • لأول مرة تحت إشرافها المباشر.. الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية تنظم الامتحانات الإشهادية
  • بعقد يمتد حتى 2031. مانشستر سيتي يقترب من ضم المغربي أيوب بوعدي
  • قبيل انتخابات 2026.. “البام” يرفع شعار المحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة
عاجل
الأربعاء 09 يونيو 2021 على الساعة 14:00

بعد اتهامها بتأزيم الوضع.. وزيرة الخارجية الإسبانية تتجنب الحديث عن الأزمة مع المغرب

بعد اتهامها بتأزيم الوضع.. وزيرة الخارجية الإسبانية تتجنب الحديث عن الأزمة مع المغرب

تجنبت وزيرة الشؤون الخارجية، أرانشا غونزاليس لايا، اليوم الأربعاء (9 يونيو)، الحديث عن الأزمة الدبلوماسية مع المغرب، وعلى العكس من ذلك، فقد تفاخرت بـ”التعاون النموذجي في العديد من المجالات” مع الرباط، وذلك ردًا على سؤال من الحزب الشعبي خلال جلسة للمساءلة.

وقالت أرانشا إنها “لم تسعى إلى أزمة مع المغرب ولم ترغب في ذلك ولم تؤججها”، وأنها “تتطلع إلى المستقبل وتعمل على الحوار”، كما سلطت الضوء على التعاون بين البلدين وأنه “أعطى الرخاء والاستقرار”، ومؤكدة أنها مقتنعة باستمرار ذلك.

وكان النائب البرلماني عن الحزب الشعبي اتهم الوزيرة بإثارة الأزمة مع المغرب، وجاء على لسانه: “أنت التي قررت أن يدخل إبراهيم غالي تحت اسم مستعار دون إبلاغ المغرب”.
وأضاف “لقد تم استبعاد إسبانيا من عملية باسو ديل إستريتشو (عملية مرحبا)، ما سيتسبب بخسائر تقدر بالملايين، ستتكبدها بلادنا”.

ووجه الحزب الشعبي اتهامات قاسية لصاحبة حقيبة الدبلوماسية، مع “استنكار نفي السلطة التنفيذية في جميع الأوقات وجود أزمة مع الرباط… بلغت ذروتها بسحب السفيرة”، إضافة إلى ذلك، طلبوا من أرانشا غونزاليس “ترك دبلوماسيته السرية واستعادة سياسة حسن الجوار”، مشددين على أن الوزيرة “جعلت إسبانيا غير ذات صلة بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإيبيرومريكا وشمال إفريقيا”.