• بشكل نهائي.. فرنسا تصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15 سنة
  • عقد حتى 2031… عملاق إنجليزي يتوصل إلى اتفاق مع أيوب بوعدي
  • الخارجية المغربية: نتابع ببالغ الانشغال ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا
  • بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و”مدار” بالعاصمة الرباط
  • بعد تألقه مع أسود الأطلس.. عيسى ديوب يقترب من انتقال جديد
عاجل
الجمعة 12 يونيو 2020 على الساعة 15:00

بأمر ملكي.. المغرب يرسل طائرة محملة بالمساعدات الطبية إلى موريتانيا

بأمر ملكي.. المغرب يرسل طائرة محملة بالمساعدات الطبية إلى موريتانيا

 

أمر الملك محمد السادس بإرسال طائرة من المساعدات الطبية إلى موريتانيا لمساعدتها في مواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وأكدت وكالة الأنباء الموريتانية أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، تلقى يوم أمس الخميس (11 يونيو)، مكالمة هاتفية من نظيره المغربي ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة، أبلغه خلالها صدور أمر سام من الملك محمد السادس بتوجيه طائرة خاصة محملة بالمساعدات الطبية إسهاما من المغرب في دعم معركة موريتانيا ضد تفشي وباء كورونا.
وأشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج “بهذا الدعم الهام الذي يعبر بطبيعته وتوقيته عن متانة العلاقات المميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.”
كما عبر الوزير الموريتاني، يضيف المصدر ذاته، عن ارتياحه العميق لسيطرة المغرب شبه الكاملة على وباء كوفيد 19، متمنيا له اطراد التقدم والازدهار.

وتطرق الوزيران في هذا السياق، حسب وكالة الأنباء المورياتنية، إلى إمكانية استفادة موريتانيا من التجربة المغربية المتميزة في هذا المجال والسبل الكفيلة بتحقيقها.

وكان الملك محمد السادس قد أجرى اتصالين هاتفيين، على التوالي، مع وألاسان درامان واتارا، رئيس جمهورية كوت ديفوار، وماكي سال، رئيس جمهورية السنغال.
وأفاد بلاغ للديوان الملكي، الذي أعلن الخبر، أن هذه المحادثات هما التطور المقلق لجائحة كورونا في القارة الإفريقية.
واقترح الملك محمد السادس خلال هذه المحادثات، إطلاق مبادرة لرؤساء الدول الإفريقية تروم إرساء إطار عملياتي بهدف مواكبة البلدان الإفريقية في مختلف مراحل تدبيرها للجائحة.
ويتعلق الأمر بمبادرة واقعية وعملية تسمح بتقاسم التجارب والممارسات الجيدة لمواجهة التأثيرات الصحية والاقتصادية والاجتماعية للجائحة.