• في “مع الرمضاني”.. عمور يشرح الفارق بين وهبي والركراكي ويحدد الحد الأدنى لطموحات المغرب في مونديال 2026 (فيديو)
  • ضربة للأسود قبل المونديال.. أكرد والزلزولي خارج القائمة ووهبي يستدعي البديلين
  • الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تصنف المستفيدين.. الأسر الناشئة في الصدارة بأكثر من 1.2 مليون أسرة
  • على غرار مسبح الرباط.. الدار البيضاء تستعد لإحداث مسبح جماعي كبير بعين السبع
  • مخاوف من أوبئة جديدة.. “البام” يسائل التهراوي حول جاهزية المنظومة الصحية
عاجل
الخميس 11 يونيو 2026 على الساعة 10:30

الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تصنف المستفيدين.. الأسر الناشئة في الصدارة بأكثر من 1.2 مليون أسرة

الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي تصنف المستفيدين.. الأسر الناشئة في الصدارة بأكثر من 1.2 مليون أسرة

كشفت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي عن نتائج دراسة إحصائية جديدة حول الأسر المستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، أظهرت أن فئة “الأسر الناشئة” تمثل الشريحة الأكبر من المستفيدين، بأكثر من 1.2 مليون أسرة، ضمن تصنيف شمل خمس مجموعات رئيسية بهدف التعرف بشكل أدق على أوضاع المستفيدين وحاجياتهم الفعلية.

الأسر الناشئة 

وأوضحت الوكالة، في خلاصة الدراسة التي اطلع عليها موقع “كيفاش”، أنها اعتمدت خلال سنة 2025 “مقاربة متقدمة في التصنيف الإحصائي، تروم تجميع الأسر المستفيدة على أساس تقاطعات دقيقة تعكس أوضاعها المعيشية الفعلية”، وذلك بالاستناد إلى معايير تشمل “الانتماء الترابي، والنوع الاجتماعي، والفئة العمرية، والحالة العائلية، وتركيبة الأسر، وتمدرس أطفالها”.

وأضافت الوكالة أن هذه العملية تستهدف “تحديد سبل ومسارات المواكبة الخاصة بكل فئة”، كما تسمح بـ”التمييز بين الأسر التي ليس لها بديل عن شبكات الأمان الاجتماعي، وتلك التي تتوفر على مقومات تؤهلها لتجاوز هشاشتها بصفة مستدامة”.

وخلصت الدراسة إلى تصنيف الأسر المستفيدة إلى خمس مجموعات رئيسية، تتصدرها فئة “الأسر الناشئة” التي تضم 1.209.436 أسرة، ووصفتها الوكالة بأنها “تشكل الفئة الأكبر عددا”، وهي أسر شابة يواجه أربابها تحديات مرتبطة بالحياة الزوجية وتربية الأبناء وتحمل أعباء المعيشة، مشيرة إلى أنه “من خلال مواكبة جيدة تراعي هذه الخصوصيات، يصبح بإمكان هذه الأسر تجاوز الهشاشة نحو معيش أكثر استقرارا”.

وتأتي بعد ذلك حسب الدراسة فئة “أسر عند مفترق الطرق” بـ986.265 أسرة، وهي أسر تنحدر غالبا من الوسط القروي وتعيش مرحلة انتقالية ترتبط بتعليم الأبناء وتكوينهم المهني وإدماجهم في سوق الشغل. وأكدت الوكالة أن الأولوية تتمثل في “تقديم الدعم اللازم لهذه الأسر خلال هذه المرحلة الحاسمة، بهدف ضمان مستقبل أكثر استقرارا للأجيال الصاعدة، وكسر حلقة الفقر العابر الأجيال”.

كما تضم الفئات المصنفة، يوضح المصدر ذاته، مجموعة “رفقاء الدرب” التي تشمل 964.690 أسرة من الأزواج المتقدمين في السن الذين يعيشون غالبا في العالم القروي دون معاش تقاعدي أو دخل قار، حيث اعتبرت الوكالة أن “الدعم الاجتماعي المباشر شبكة أمان أساسية تحفظ كرامتها وتساهم في ضمان استقرار معيشتها”.

فئات تعيش العزلة

وفي ما يتعلق بفئة “نساء في وضعية العش الفارغ”، التي تضم 584.168 مستفيدة، أوضحت الدراسة أن هذه الفئة تعاني من العزلة وضعف شبكات التضامن الأسري، ما يجعلها في وضعية هشاشة متزايدة، وهو ما يستدعي “عناية خاصة ضمن السياسات الاجتماعية، مع ضمان تمكينها من الوصول إلى الخدمات الأساسية والحماية الاجتماعية”.

أما فئة “أفراد دون معيل”، التي تضم 156.936 شخصا، فتشمل نساء ورجالا يعيشون بمفردهم في مناطق شبه حضرية أو قروية، وتستلزم وضعيتهم “تبني تدابير مواكبة خاصة، تشمل الإدماج الاقتصادي والتكوين المهني، وغيرها من السياسات الموجهة، بهدف الوقاية من مخاطر الإقصاء الاجتماعي الحاد”.

وأكدت الوكالة أن الفئات الخمس تتوزع على مختلف جهات المملكة، مشيرة إلى أن هذا المعطى “يؤكد الحاجة الملحة إلى اعتماد مقاربة مواكبة موجهة ودقيقة تراعي خصوصيات كل فئة على حدة، كيفما كان الانتماء الجغرافي، بما يضمن نجاعة التدخلات وعدالة استهدافها”.