حنان نواوري-صحافية متدربة
نشرت صحيفة “نيويوزك تايمز”، أمر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الدبلوماسيين في الخارج بتدقيق محتوى وسائل التواصل الاجتماعي لبعض المتقدمين الخاصة بهم، للحصول على تأشيرات الدراسة وأنواع أخرى من التأشيرات، في محاولة لمنع دخول أولئك الذين يُشتبه في انتقادهم للولايات المتحدة أو إسرائيل، بحسب ما أفاد به مسؤولون أميركيون.
وتضمنت البرقية الدبلوماسية، توجيهات للمسؤولين القنصليين بإجراء فحص إلزامي لحسابات وسائل التواصل الاجتماعي لبعض المتقدمين لتأشيرات الطلاب والتبادل الثقافي، خاصة ممن تقدموا بين 7 أكتوبر 2023 و31 غشت 2024. ويستهدف هذا الإجراء من يُشتبه بتعاطفهم مع الإرهاب أو أظهروا دعماً للفلسطينيين خلال الحرب، وذلك استنادًا إلى معايير أُكد عليها في تصريحات سياسية مؤخراً باعتبارها تهديدًا محتملاً للأمن القومي
وأوضحت الصحيفة، أن هذه الخطوة جاءت، بعد تسعة أسابيع من توقيع الرئيس ترامب أوامر تنفيذية لبدء حملة لترحيل بعض المواطنين الأجانب، بما في ذلك أولئك الذين قد يكون لديهم مواقف عدائية تجاه المواطنين أو الثقافة أو الحكومة أو المؤسسات أو المبادئ التأسيسية الأميركية.
وتابعت الصحيفة، أن ترامب أصدر أمرًا تنفيذيًا لبدء حملة على ما وصفه بـ “معاداة السامية”، بما يشمل ترحيل الطلاب الذين يتورطون في الاحتجاجات الجامعية مما يعرضهم للطرد من الولايات المتحدة، مؤكدا على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد أي شخص يعتقد أنه يهدد استقرار البلاد.
وأكدت الصحيفة، أن تعليمات روبيو، جاء فيها أن على الضباط القنصليين، اعتبارًا من الآن، إحالة بعض المتقدمين للحصول على تأشيرات دراسية أو تبادل ثقافي إلى وحدة منع الاحتيال، لإجراء فحص إلزامي لوسائل التواصل الاجتماعي، وفقًا لمسؤولين أميركيين مطّلعين على مضمون البرقية.