• طالبوا بتسوية الملفات العالقة.. مفتشو التعليم يهددون بالتصعيد
  • الصيباري: الألمانية تحديي الجديد بعد إتقان خمس لغات
  • مع انطلاق العطلة الصيفية.. مطالب بتشديد مراقبة المسابح والشواطئ الخاصة
  • ميسي ولامين جمال.. خيط برشلونة يجمع نجمي نهائي مونديال 2026
  • مونديال 2026.. إنكلترا تحرز المركز الثالث بفوز استعراضي على فرنسا
عاجل
الإثنين 08 أبريل 2013 على الساعة 12:27

اللهم اجعل شباط كاذبا!!

اللهم اجعل شباط كاذبا!! رضوان الرمضاني [email protected]

رضوان الرمضاني [email protected]
قبل أسابيع، تساءلت في هذه الزاوية: ماذا لو كان حميد شباط على حق في ما يدعو إليه؟ وتساءلت أيضا: ما العيب في أن ننصت إلى الرجل، فقد يكون في كلامه بعض الحق؟
حينها، كان الكثير من الأقلام والأفواه يربط بين صرخات الأمين العام لحزب الاستقلال بـ“مخطط سري” لإزعاج، وربما، إضعاف، حكومة عبد الإله بنكيران، بحثا عن إعادة « ضميص الكارطة الحكومية ».
ولأن الكثيرين لا يصدقون أن شخصا مثل شباط يمكن أن يتحرك بوازع داخلي فحسب، فقد اتفقوا على أن صاحب الموستاش الأكثر إزعاجا لبنكيران لا يبحث إلا عن وضع العصا في رويضة البيجيدي.
وتمر الأيام، ويظهر أن كلام شباط، في مذكرته إلى الأغلبية الحكومية، لم يكن مجرد لغط سياسي، بل كان حاملا الكثير من الحقيقة. وهي حقيقة مؤسفة على كل حال.
تمنينا أن تبين الأيام أن شباط ما كان يتحدث إلا ليناوش، وما كان يناوش إلا ليفاوض، وما كان يبحث عن التفاوض إلا ليبحث لنفسه، وحزبه، عن مقاعد وحقائب جديدة، غير أن الجواب جاء قاسيا: شباط كان على حق، والمغرب، لا قدر الله، يسير نحو سكتة اقتصادية، قد تكون أقسى من السكتة القلبية الشهيرة. الجسد المغربي في عقد التسعينيات كان أمامه الكثير من الأوكسيجين في قنينات المعارضة، أما الآن فالاحتياطي نفذ، ولا يمكن أن ننتظر من توافق سياسي (ما بقاش مع من أصلا) أن ينقذ البلاد والعباد من أزمة خطيرة.
على ما يبدو، الأمر جدي هذه المرة، وفي انتظار ما ستقرره الحكومة، ما علينا إلا الدعاء: الله يخرج هاد المنامة على خير.