تمكنت السلطات المحلية مدعومة بالقوات المسلحة الملكية وعناصر الدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية بإجلاء أكثر من 50 ألف شخص من سكان مدينة القصر الكبير بسبب الفيضانات، في واحدة من أكبر عمليات الإخلاء في السنوات الأخيرة، وسط تأهب أمني وخدماتي مكثف.
وبدأت عملية الإجلاء منذ الثلاثاء الماضي، وهي متواصلة في يومها السادس على التوالي.
وتضافرت جهود جميع المتدخلين لإنجاح هذه العملية في جو من التضامن والتكافل، وتعبئة كل الطاقات المتاحة لمواكبة الساكنة المتضررة، إلى حين تجاوز هذه المحنة في أفضل الظروف، بما يعكس قيم التآزر واللحمة الوطنية التي تجمع المغاربة في مثل هذه الأوقات.