• الإعلام البرازيلي: قيمة البرازيل أعلى.. لكن المغرب أثبت أنه لا يعترف بالأرقام
  • WePlayer.. منصة مغربية تفتح باب التعليق الرياضي أمام الجماهير وتمنح المشجعين فرصة صناعة جمهورهم الخاص
  • في حماية القدرة الشرائية وتعزيز الدولة الاجتماعي. الشبيبة التجمعية بخنيفرة تستعرض حصيلة الحكومة
  • وسط منافسة شرسة من باريس سان جيرمان. أرسنال يسرّع خطواته لحسم صفقة بوعدي
  • مونديال 2026.. المنتخب المغربي يفتتح مشواره بقمة أمام البرازيل
عاجل
الخميس 25 أكتوبر 2012 على الساعة 13:00

الفيزازي: من أرادوا إيقاعي مجموعة ممن تجاوزهم التاريخ ومجهم في مزبلة الزمن

الفيزازي: من أرادوا إيقاعي مجموعة ممن تجاوزهم التاريخ ومجهم في مزبلة الزمن

 

كيفاش

محمد الفيزازي، شيخ السلفيين، اللي زغبو الله وخرج وقال باللي البوعزيزي كافر، رد على الاتهام.

وقال الفيزازي: “في سابقة من نوعها عمد مجموعة من العلمانيين إلى دعوتي لبرنامج حواري في قاعة دار الثقافة في العرائش، يوم السبت الماضي (20 أكتوبر)، والسابقة تكمن في أن البرنامج ظاهره التحاور وباطنه محاكمة لأفكاري، بل محاولة لإظهاري عاجزا تماما عن مسايرتهم ومحاورتهم، آملين أن يستخرجوا مني ما يشتهون من تصريحات يشتغلون عليها إعلاميا، لا سيما وأن جريدة المساء كانت حاضرة في شخص الصحافي الريسوني، والذي انصرف غاضبا قبل انتهاء [المحاكمة] محتجا على سوء التسيير”.

 

الفيزازي، وفي رد على صفحته على الموقع الاجتماعي فايس بوك، أضاف: “تبادل العلمانيون الأدوار بشكل منظم في مداخلات أقرب ما تكون إلى محاضرات، ودون أن يقاطعهم أحد، وهذه أطروحة مكشوفة. وباستثناء بعض الأفاضل الذين حاولوا تلطيف الأجواء، ومنهم من اعتذر على هذه المسرحية رديئة الإخراج، فإن مجموعة المتغربين قد سُقط في أيديهم واستعصى عليهم أن ينالوا ما أرادوا ورد الله تعالى كيدهم في نحورهم بما أكرمني الله تعالى من تجارب حوارية ومعرفة دقيقة بمكر هؤلاء الذين تجاوزهم التاريخ ومجهم في مزبلة الزمن”.