• بعد تألقه مع أسود الأطلس.. عيسى ديوب يقترب من انتقال جديد
  • مونديال 2026.. حضور مغربي لافت في قائمة أفضل اللاعبين الأفارقة
  • برشلونة بغى حقو.. الزلزولي يقترب من أغلى صفقة في تاريخ بيتيس
  • إسماعيل باعوف يبتعد عن رايو فاييكانو.. والمستقبل الأوروبي لا يزال مفتوحًا
  • قبيل انتخابات “23 شتنبر”.. “البام” يدعو الأغلبية الحكومية إلى “تقديم الحساب أمام الناخبين”
عاجل
الأربعاء 02 فبراير 2022 على الساعة 16:00

العشق الممنوع.. الجزائر صدرت أكثر من 50 ألف طن من الغاز إلى إسرائيل (صور)

العشق الممنوع.. الجزائر صدرت أكثر من 50 ألف طن من الغاز إلى إسرائيل (صور)

كشفت تحقيقات المجلة المختصة في الشؤون الجزائرية “Algérie Part Plus”، تصدير شركة النفط والغاز الجزائرية الوطنية، سوناطراك، ما لا يقل عن 50 ألف طن من غاز البترول المسال (جي بي إل) إلى إسرائيل.

وأبرزت التحقيقات أن “العملية التجارية بين الجزائر وإسرائيل تمت عبر وسيط رئيسي في سوق الهيدروكربونات العالمي، يدعى “فيتول”، ينقل البترول المسال من ميناء وهران إلى عسقلان الإسرائيلية”.

وأكدت “Algérie Part Plus”، في تقريرها أن “الشركة الجزائرية للنفط، باعت عدة شحنات من غاز البترول المسال إلى “فيتول” الذي نقله عبر سفن مستأجرة إلى إسرائيل للشركة الإسرائيلية أنابيب عسقلان إيلات، حيث استقبل ميناء أشكلون الإسرائيلي، طوال عام 2021 العديد من القوارب والسفن التي تحمل غاز البترول المسال الجزائري”.

ولتفادي إثارة الشكوك في الجزائر، يضيف تقرير المجلة الجزائرية، قامت سوناطراك وفيتول بمناورات خبيثة للغاية، حيث كانت تغادر السفن ميناء أرزيو بولاية وهران ثم تتوقف في البحر الأبيض المتوسط ​​، غالبًا على مستوى السواحل اليونانية ، قبل أن تغير اتجاهها بعد ذلك إلى عسقلان في إسرائيل.

هذا ودعا عدد من المسؤولين في شركة سوناطراك، حسب التقرير ذاته، إلى “إعادة النظر في العقد المبرم مع الوسيط فيتول، حيث لفتوا انتباه إدارة تسويق الشركة إلى الوجهة النهائية والمثيرة للجدل لصادرات غاز البترول المسال الجزائري، خاصة وأن سوناطراك كانت قد ألغت في الماضي عقودًا مع وسطاء أعادوا بيع النفط والغاز الجزائري إلى تايوان، حتى تحافظ الجزائر على علاقاتها مع الصين”.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر من الشركة، أن “الرئيس التنفيذي توفيق هكار، طلب من خدمات الشؤون القانونية وتسويق الأعمال الحفاظ على السرية حول ملف فيتول المثير للجدل، حيث وجهت تعليمات شديدة إلى المدير التنفيذي بعدم تسريب أي معلومات تمس بالسلطات الجزائرية”.