• البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
  • كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
عاجل
الأربعاء 09 سبتمبر 2020 على الساعة 17:00

العثماني فرحان بالدخول المدرسي: كان ناجحا ولا يمكن أن تشوش عليه بعض الاستثناءات

العثماني فرحان بالدخول المدرسي: كان ناجحا ولا يمكن أن تشوش عليه بعض الاستثناءات

أكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، أن الدخول المدرسي الجديد كان ناجحا في مختلف الأقاليم، وأنه عرف نماذج عديدة مبتكرة وممتازة، إلى جانب إبداعات واجتهادات محلية واسعة، لتحبيب الدخول المدرسي للتلاميذ.

تشويش على الدخول المدرسي
وتابع العثماني في افتتاحه للمجلس الحكومي، اليوم الأربعاء (09 شتنبر): “إنه لا يُمكن أن تشوش على الدخول المدرسي بعض الاستثناءات التي قد تقع، والتي تتدخل الوزارة الوصية بشأنها، لمعالجة أي نقص أو خلل أو تهاون، والمهم هو أن الأغلبية الساحقة التزمت بالإجراءات الاحترازية والصحية.

الانخراط من أجل سنة دراسية ناجحة
و”نجاحُ الدخول المدرسي لا يمكن أن يتم إلا بتعاون الجميع”، يضيف رئيس الحكومة، مؤكدا أن الكل مدعو للانخراط من أجل سنةٍ دراسية ناجحة وموفقة وآمنة.
وأشار رئيس الحكومة، في الوقت ذاته، إلى أن تدبير المرحلةـ يتم وفق منطق تربوي واضح، مُحدد المراحل والتدابير والمسؤوليات، حيث ستخصص الفترة الأولى لتشخيص مكتسبات السنة الماضية وتقويمها، على أساس أن انطلاق البرنامج الدراسي الجديد يوم (5 أكتوبر)، كما ستشرع القنوات التلفزية ابتداء من يوم غد الخميس (10 شتنبر)، في بث الدروس المصورة المساعدة للتلاميذ لمتابعة ومراجعة دروسهم.

إجراءات صعبة
وقدم شكر الحكومة أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وجمعيات المجتمع المدني، على تجندهم لمواكبة أبنائهم في هذه الظروف الصعبة.
واسترسل سعد الدين العثماني، كلمته بالإشارة إلى صبر الآباء والأمهات والجمعيات، وتقبلهم لبعض القرارات التي تصدرها الحكومة أو الجهات المختصة، وهي القرارات التي وصفها بالصعبة والقاسية والمتعبة أحيانا، لكنها ضرورية لمواجهة الوباء، و”تفادي المزيد من الإصابات ومن النتائج الكارثية”.