• جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
عاجل
الأربعاء 23 يوليو 2025 على الساعة 20:00

الصالير كيتنقص والخدمة كتزاد.. تأزم أوضاع الأساتذة المعفيين لأسباب صحية

الصالير كيتنقص والخدمة كتزاد.. تأزم أوضاع الأساتذة المعفيين لأسباب صحية

وجه حسن أومريبط، النائب البرلماني وعضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، يطالب فيه بإنصاف الأستاذات والأساتذة الذين تم إعفاؤهم من مهام التدريس لأسباب صحية.

وأكد أومريبط أن “الكثير من نساء ورجال التعليم يضطرون، عقب سنوات من العمل داخل الفصول الدراسية ونتيجة مضاعفات صحية، إلى سلك مسطرة الإعفاء من التدريس لأسباب صحية، ليُكلفوا بمهام تتلاءم مع وضعهم الصحي، إلا أنهم يجدون أنفسهم بعد ذلك أمام إشكالات عديدة تنعكس سلبا على مردودهم المهني”.

وأشار النائب البرلماني إلى أن “غياب نصوص تنظيمية واضحة تؤطر وضعية الأستاذات والأساتذة بعد إعفائهم من مهام التدريس، يجعل هذه الفئة تعيش في ظل معاناة مضاعفة، إذ تسند إليهم مهام إدارية بعدد ساعات عمل (38 ساعة)، تفوق بشكل كبير ما كانوا يعملون به في الفصول الدراسية، حيث تتراوح ساعات العمل بين 21 و30 ساعة كحد أقصى حسب أسلاك التدريس، كما أن طبيعة المهام لا تراعي في كثير من الحالات الوضع الصحي للمعنيين”.

وتابع النائب أن “الأمر يزداد سوءا إذا علمنا أن الراتب الشهري لهذه الفئة يصبح بعد الإعفاء أقل مما كان عليه، لتكون بذلك أمام حيف متعدد الأبعاد، فلا هي استفادت من تعويضات العمل الإداري، ولا هي احتفظت بتعويضات التدريس، ولا حظيت في أحيان كثيرة بمهام تأخذ بعين الاعتبار حالتها الصحية، وهو الأمر الذي يستوجب ضرورة تصحيح هذا الوضع، والنظر بشكل جدي إلى ملف هذه الفئة قصد إنصافها”.

وساءل أومريبط الوزير برادة عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارته اتخاذها لإنصاف المعنيين بالأمر، وتجاوز الصعوبات والعراقيل التي تحول دون أداء مهامهم في ظروف ملائمة.