أكد لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعد الحزب الأول على مستوى تمكين الشباب وإشراكهم في مواقع المسؤولية والتمثيلية، معتبراً أن ما حققه الحزب في هذا المجال يعكس قناعته الراسخة بقدرات الكفاءات الشابة.
وأوضح السعدي، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن ستة أعضاء من الشبيبة التجمعية تمكنوا من ولوج المؤسسة التشريعية خلال الولاية الحالية باسم حزب “الحمامة”، مشيراً إلى أن رئيس الشبيبة التجمعية، وبصفته هذه، تم اقتراحه لتولي منصب كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، وهو ما اعتبره نموذجاً عملياً لانتصار الحزب لفائدة الشباب وإتاحة الفرصة لهم لتولي المسؤوليات الحكومية.
وشدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن الحزب يواصل الاستثمار في طاقاته الشابة، مبرزاً أن من بين نحو 10 آلاف منتخب ينتمون إلى الشبيبة التجمعية، تم تقديم 12 عضواً للترشح في دوائر انتخابية، مؤكداً أن الحزب سيدعمهم من أجل الفوز بمقاعد في البرلمان.
وأضاف السعدي أن رؤية الحزب لا تقتصر على الاستحقاقات الحالية، بل تمتد إلى الانتخابات المقبلة سنة 2027، حيث يعتزم دعم مئات الشباب للترشح وتمثيل المواطنين داخل الجماعات الترابية والمجالس المنتخبة والغرف المهنية، في إطار استراتيجية تروم توسيع مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام وتعزيز حضورهم في مختلف المؤسسات التمثيلية.