• البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
  • كودار يرد على “اتهامات الثراء”: أراو ليا هاد الثروة ونشرح لكم منين جات… كل ممتلكاتي قانونية ومصرح بها
  • قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
عاجل
الثلاثاء 14 يونيو 2016 على الساعة 21:51

الخطاط ينجا: لا يحق لأحد أن يطعن في وطنيتي

الخطاط ينجا: لا يحق لأحد أن يطعن في وطنيتي

image

أمين السالمي (الرباط)
اعتبر الخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، أن الحكم الابتدائي القاضي بإلغاء انتخابه رئيسا لمجلس الجهة، بدعوى عدم استقراره في المغرب، “استهداف لحزب الاستقلال وتحايل على إرادة الساكنة التي وضعت ثقتها فينا”.
وأدلى رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، في ندوة صحافية اليوم الثلاثاء (14 يونيو) في مقر حزب الاستقلال في الرباط، بمجموعة من الوثائق التي قال إنها تثبت عدم توفره على أية جنسية أخرى غير الجنسية المغربية، ويمتلك جواز سفر واحد، وأنه لم يغادر المغرب إلا لمدة 21 يوما خلال سنة 2015، و36 يوما خلال السنة الجارية قضى منها 18 يوما في مهام رسمية، مشيرا إلى أنه لا يتوفر إلا على تأشيرة وحيدة لدخول الدولة الموريتانية، التي يدخلها كمغربي لمدة 30 يوما، مشددا على أنه لم يزر موريتانيا إلا 4 مرات فقط خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
وأورد الخطاط ينجا: “أنا مغربي وأصيل متأصل من وادي الذهب، وعدت إلى أرض الوطن رافعا الرأس تلبية لنداء المغفور له الملك الحسن الثاني سنة 1992″، مشهرا وثائق تثبت أنه موظف سابق في وزارة المالية إلى حدود سنة 2013 قبل أن يطلب التقاعد النسبي، وكان يقطن في منطقة گيش الوداية في الرباط إلى حدود سنة 2004، وانتقل إلى حي الرياض لمدة ثلاث سنوات، ومنذ 3 سنوات ونصف يقطن في شارع بئر قاسم في الرباط.
وتساءل رئيس جهة الداخلة وادي الذهب: “من يقف وراء هذه التصرفات التي تمس بسمعة البلاد؟”، مضيفا: “قدمت حججا دامغة لا يمكن لأحد أن يطعن فيها، ولا يحق لأحد أن يطعن في وطنيتي”.
واستغرب الخطاط ينجا لنشر وكالة المغرب العربي للأنباء قصاصة “مغلوطة” تؤكد إقالته من منصبه بناء على حكم ابتدائي، وتؤكد فيها أنه مقيما دائما في موريتانيا، داعيا إلى محاسبة مسؤولي “لاماب”.