• بعنوان “إيلا كنتي حبيبي”.. أسماء لمنور تطرح جديدها الفني (فيديو)
  • حماية لنزاهة العملية الانتخابية.. توجيهات قضائية صارمة بردع المتلاعبين باللوائح الانتخابية
  • كودار يحسم الجدل: ما كاين لا مؤتمر استثنائي ولا تغيير للقيادة… هاد الشي هضرة خاوية!
  • نيويورك.. انتخاب باهر للمغرب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة
  • البام حاط العين على لقجع.. كودار يؤكد: تواصلنا معه وشرف لينا إيلا قبل يكون معنا
عاجل
الخميس 17 يناير 2013 على الساعة 13:43

الجزائر.. مقتل رهائن غربيين وبعض خاطفيهم

الجزائر.. مقتل رهائن غربيين وبعض خاطفيهم

 

وكالات

أعلن أحد محتجزي الرهائن في الجزائر أن طائرتي هليكوبتر جزائريتين قصفتا منشأة الغاز التي يحتجز فيها متشددون إسلاميون عشرات الأجانب والجزائريين، ما أدى إلى إصابة اثنين من الرهائن اليابانيين، بحسب ما نقلت وكالة “ونا” الموريتانية، في حين أكد مصدر أمني جزائري تحرير 25 رهينة أجنبية بينهم يابانيان.

كما أعلنت وكالة الأخبار الفرنسية عن مقتل عدة رهائن وخاطفين في قصف الجيش الجزائري لمنشأة الغاز حسب مصدر إسلامي.

وكان 45 رهينة بينهم 15 أجنبيا و30 جزائريا فروا من خاطفيهم الذين كانوا يحتجزونهم بموقع لإنتاج الغاز في عين أمناس جنوب شرق الجزائر، حسبما أفاد مصدر من ولاية إيليزي لوكالة الأنباء الجزائرية.

وشنت مجموعة مسلحة هجوما، يوم أمس الأربعاء (16 يناير)، على منشأة لمعالجة الغاز بتجنتورين الواقعة على بعد 40 كيلومترا من مدينة عين أمناس بولاية إيليزي (1600 كلم جنوب شرق الجزائر)، واحتجزت عشرات الرهائن.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر أمنية في الجزائر، بأن كتيبة “الموقعون بالدماء” أطلقت سراح الرهائن الجزائريين جنوب شرق الجزائر، بينما احتفظت بالرهائن الآخرين من جنسيات أجنبية، بحسب ما ذكرت قناة “العربية”، اليوم الخميس (17 يناير).

وكانت كتيبة “الموقعين بالدماء” المرتبطة بالقاعدة، تبنت خطف رهائن جزائريين وغربيين جنوب شرق الجزائر، وطالبت بوقف ما وصفته بالعدوان على مالي.

ويأتي هذا فيما أكد وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، مقتل أحد الرهائن البريطانيين في العملية.

هذا وذكرت وكالة نواكشوط الموريتانية للأنباء، أن عناصر إسلاميين مدججين بالسلاح صدوا محاولة من الجيش الجزائري لدخول منشأة للغاز يحتجز بداخلها رهائن أجانب.

من جهتها، دعت السفارة الفرنسية في تونس رعاياها هناك إلى الحيطة والحذر بعد اختطاف أجانب غربيين في الجزائر المجاورة، تحسبا لأي عملية انتقامية من العملية العسكرية الفرنسية في مالي ضد مقاتلين إسلاميين.