• بشكل نهائي.. فرنسا تصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15 سنة
  • عقد حتى 2031… عملاق إنجليزي يتوصل إلى اتفاق مع أيوب بوعدي
  • الخارجية المغربية: نتابع ببالغ الانشغال ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا
  • بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و”مدار” بالعاصمة الرباط
  • بعد تألقه مع أسود الأطلس.. عيسى ديوب يقترب من انتقال جديد
عاجل
الخميس 04 نوفمبر 2021 على الساعة 16:00

الجرائم بـ”بندقيات الصيد” كثرات.. أخصائية نفسية تشرح دوافع ارتكابها

الجرائم بـ”بندقيات الصيد” كثرات.. أخصائية نفسية تشرح دوافع ارتكابها

على خلفية جريمتي إطلاق النار، بواسطة “بندقيات الصيد” التي شهدتها مدينتا برشيد وسطات، كشفت الأخصائية النفسية سكينة العزيري في اتصال مع موقع “لالة بلوس” أن أسبابا متعددة تقف وراء إقدام شخص على ارتكاب هذا النوع من الجرائم.

وقالت العزيري: “من الجانب النفسي، فمرتكب الجريمة كيكون عندو اضطرابات اللي ما تعالجش منها”.

ومن الأسباب الأخرى أضافت الأخصائية النفسية: “هاد الشخص ممكن تربى فحقد وكبت اجتماعي، وكيبقى يحط حاجة على حاجة حتى كيتفركع، وكتكون ردة الفعل غير متوقعة. هاد الحقد ممكن يكون عندها أسباب كثيرة، من بينها المقارنة وسوء المعاملة والقمع وانتقام وضغط نفسي”.

وتابعت: “كيخرج الشخص هاد الشي باش يفرغ بالنسبة ليه وعلى حد تفكيرو، وبالتالي كيرتكب مثل هاد الأفعال وممكن أنه يقتل الأشخاص اللي قراب ليه”.

واهتزت مدينتان خلال اليومين الماضيين على وقع جريمتي إطلاق نار، راح ضحيتهما 5 أشخاص.

مقتل 3 أشخاص في “النخيلة”

فقد أقدم شخص، الأربعاء (3 نونبر)، بجماعة “النخيلة” في إقليم سطات، على إطلاق النار من بندقية صيد في ملكيته، داخل مقر سكناه، ما أدى إلى مصرع ثلاثة أشخاص من أفراد عائلته، ويتعلق الأمر بزوجته وأخوه وابن أخيه.

وحسب المعطيات الأولية فإن أسباب الحادث تعود إلى خلافات عائلية، أقدم على إثرها الجاني على ارتكاب جريمته، قبل أن يقوم بتسليم نفسه وبندقية الصيد لمصالح الدرك الملكي.

وفاة شخصين في سيدي رحال

فيما تسبب فتى في السابعة عشر من عمره، الثلاثاء (2 نونبر)، في مقتل شخصين، بعدما أطلق عليهما النار من بندقية صيد، في جماعة سيدي رحال الشاطئ ضواحي مدينة برشيد.

واستعمل المشتبه فيه بندقية في ملكية والده، قبل أن يفتح النار عشوائيا في ظروف غامضة، ليتسبب في مصرع شخصين تجهل هويتهما، فيما أصيب آخرون بشظايا الرصاص.