• التجاوزات الخبيثة والانزلاقات المقصودة.. عمر ابن كيران ما ينسى هزة الكتف!!
  • متورط في النصب وسرقة السيارات وتبييض الأموال.. إيقاف مواطن فرنسي في كازا ملاحق دوليا
  • من قلب الأجواء المونديالية.. سفير المغرب بأمريكا يدعم الأسود قبل مواجهة فرنسا
  • معركة كروية في بوسطن وتوجس في فرنسا.. وزيرة الرياضة الفرنسية تدعو إلى التحلي بالمسؤولية
  • شراكة لتسهيل الولوج إلى التمويل.. مكتب تنمية التعاون يطلق آلية جديدة لمواكبة التعاونيات
عاجل
الخميس 09 يوليو 2026 على الساعة 12:25

التجاوزات الخبيثة والانزلاقات المقصودة.. عمر ابن كيران ما ينسى هزة الكتف!!

التجاوزات الخبيثة والانزلاقات المقصودة.. عمر ابن كيران ما ينسى هزة الكتف!!

يواصل عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التخبط في انزلاقات “مراهقته السياسية المتأخرة”، فبعدما “خرج عينيه” ونعت رجالات البلاد بـ”القنادح”، عاد معتذرا، غير أن هذه لم تكن أولى تطاولاته على المحيط الملكي.

ولم يعد خافيا على أي متابع أن ما يصدر عن ابن كيران ليس مجرد “سقطات لسان” عفوية أو زلات تعبير خانتها الظروف، بل هو نمط متكرر ومدروس من الخبث السياسي والتجاوزات المقصودة التي يتم طبخها على نار هادئة، خاصة عندما يحمى وطيس الحملة الانتخابية وتشتد الحاجة إلى جلب الأضواء وصناعة “البوز” الانتخابي ضدا في كل الأعراف السياسية والمسؤولية الوطنية.

إن لجوء ابن كيران إلى إطلاق تصريحات هجومية تمس بالمؤسسات وبالمحيط الملكي، كما حدث في محطات سابقة، أو تلفظه بعبارات مهينة في لقاءات جماهيرية كافية لإشعال الفتن، ثم الهروب إلى الأمام ببيانات “اعتذار وسحب” محبوكة، هو تكتيك بئيس ومكشوف.

الرجل يعتمد استراتيجية “ضربني وبكى، سبقني وشكى”، حيث يمرر رسائله المسمومة ومخططاته الهادفة إلى دغدغة عواطف القواعد وإظهار مظلومية وهمية في عز الصراع الانتخابي.

لكن العجيب في هذا المسار، أنه بمجرد أن “تُجبذ له أذنه”، ينقلب الأسد الهصور إلى كائن وديع، ويأتي متباكيا يطلب السماح والصفح في مشهد يثير الشفقة والتهكم معا.

هذا السلوك الحربائي والارتداد السريع ليس وليد اليوم؛ فالذاكرة السياسية المغربية لا تنسى كيف اضطر في 2012 إلى تقديم اعتذار كتابي  إلى جلالة الملك محمد السادس، بعدما أحس بأن حبل مناوراته قد ضاق حول عنقه، ليعيد الكرة اليوم ببيان سحب واعتذار مرتعش بعد كوارثه اللفظية في الصويرة.

إنها لعبة مكشوفة من التجاوزات الخبيثة والانزلاقات التي يراد بها باطل، يمارسها زعيم حزبي يتقن الرقص على الحبال، مستغلا المواعيد الانتخابية الحاسمة لتمرير أجندات مشبوهة، قبل أن يهرول للاعتذار متباكيا مستجديا العفو عند أول قرصة أذن.. لكن التاريخ يسجل، والمغاربة استوعبوا اللعبة ولن تنطلي عليهم “الشطحات” المتكررة.