• تفاوتات في دعم الكسابة.. “الكتاب” يسائل وزارة الفلاحة عن معايير التوزيع
  • إبراهيم بنجلون: قوة الأسواق المالية لا تقاس فقط بالنتائج المالية بل أيضا بجودة العلاقة بين الشركات والمستثمرين
  • وصل لـ100 مباراة مع المنتخب المغربي.. حكيمي يواصل كتابة التاريخ
  • حالة سكر ومقاومة عنيفة.. الأمن يتدخل بالسلاح الوظيفي في الخميسات
  • قادمة من إسبانيا ومدسوسة بهيكل شاحنة.. إحباط تهريب أزيد من 14 ألف قرص مخدر في ميناء طنجة المتوسط
عاجل
الأربعاء 01 يوليو 2026 على الساعة 12:36

إبراهيم بنجلون: قوة الأسواق المالية لا تقاس فقط بالنتائج المالية بل أيضا بجودة العلاقة بين الشركات والمستثمرين

إبراهيم بنجلون: قوة الأسواق المالية لا تقاس فقط بالنتائج المالية بل أيضا بجودة العلاقة بين الشركات والمستثمرين

اعتبر إبراهيم بنجلون تويمي، رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، أن الرهان الحقيقي أمام السوق المالية المغربية لم يعد يرتبط بالإطار التنظيمي، بقدر ما يتعلق بإحداث تحول في ثقافة التواصل المالي، مبرزا أن قوة الأسواق المالية لا تقاس فقط بالنتائج المالية، بل أيضاً بجودة العلاقة بين الشركات والمستثمرين.
وخلال كلمته في ندوة حول المعلومة المالية، اليوم الأربعاء (1 يوليوز)، بالدار البيضاء، أبرز بنجلون تويمي أن “التحدي الرئيسي ليس تنظيمياً، بل هو ثقافي بالدرجة الأولى”، مضيفاً: “يتعين علينا الانتقال من ثقافة النشر إلى ثقافة الحوار، ومن منطق الامتثال إلى منطق الاقتناع، ومن التواصل الدفاعي إلى تواصل يصنع الثقة”.

وأشار رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء إلى أن التحولات التي شهدتها هذه المؤسسة المالية، من بينها إطلاق السوق الآجلة، ودخول غرفة المقاصة حيز الخدمة، وتحديث البنيات التحتية، مكنت السوق المالية المغربية من بلوغ مرحلة جديدة، قائلاً إن “ساحتنا المالية قطعت خطوة حاسمة في مسار تطورها”، معرباً عن اعتزازه، باسم المساهمين في البورصة، بإمكانية “استشراف مستقبل سوقنا المالي بكل ثقة وعزم على مواصلة عمل التحديث”.

وشدد رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء على أن البنيات التحتية، مهما بلغت كفاءتها، لا تكفي وحدها، مؤكداً أن “الإعلام المالي اليوم هو أكثر بكثير من مجرد ممارسة للامتثال”، وأنه “يشكل رافعة استراتيجية لخلق القيمة وبناء الثقة”.

وأضاف تويمي بنجلون أن قوة الأسواق المالية لا تقاس فقط بالنتائج المالية، بل أيضاً بجودة العلاقة بين الشركات والمستثمرين، موضحاً أن “السوق المالي لا يعيش فقط على النتائج القوية أو الميزانيات العمومية المتينة، بل يعيش أيضاً على جودة الحوار بين الشركات والمستثمرين”، معتبراً أن الإعلام المالي ينبغي أن يتحول إلى “مسؤولية حوكمة حقيقية” و”أداة لصنع القيمة والسمعة”.

ودعا بنجلون تويمي إلى اعتماد تواصل مالي استشرافي يقوم على الشفافية، معتبراً أن “الإعلام المالي المثالي” يجب أن يكون “واضحاً، موجزاً، متسقاً، وموثوقاً”، كما شدد على أهمية اعتماد العربية والفرنسية والإنجليزية كمعيار في التواصل مع مختلف الفاعلين.

وفي ما يتعلق بآفاق السوق المالية المغربية، أكد أن “إعادة تصنيف المغرب من قِبل MSCI كسوق ناشئ يجب أن تتم في أقرب الآجال”، معتبراً أن هذا الورش “يمثل مشروع تحول ثقافي حقيقي”، وليس مجرد هدف تقني.

وختم بنجلون تويمي بالتأكيد على أن الإعلام المالي ينبغي أن يصبح “منفعة مشتركة حقيقية للسوق”، معتبراً أن بورصة الدار البيضاء مطالبة بأن تكون “منصة دائمة للحوار، والتعليم، ونشر أفضل الممارسات”، ومعرباً عن أمله في أن تتحول هذه الندوة إلى “الموعد السنوي المرجعي للإعلام المالي في بلادنا”.