• رسميًا.. إيبسويتش تاون يضم المغربي عيسى ديوب
  • أزيلال.. وفاة طفلة بلدغة أفعى وإصابة عنصر من القوات المساعدة بلسعة عقرب
  • بدعم من البنك الدولي.. جماعة الدار البيضاء تطلق إعداد مخطط للمناخ
  • تتسبب في 3 اضطرابات تهدد الحياة.. خبير صحي يحذر من الاستهانة بموجة الحر
  • موتسيبي: “الكاف” سيحترم قرار “الكاس” في ملف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
عاجل
السبت 13 أكتوبر 2012 على الساعة 12:28

أنا ضد التضامن مع عليوة… إذن أنا حمار!

أنا ضد التضامن مع عليوة… إذن أنا حمار!

الفقيه بوصنطيحة
لم أكن أتصور أن مجرد التعبير عن رأي بخصوص حملة (أو شوهة) التضامن مع خالد عليوة ستجلب علي وصفا من العيار الثقيل!

شي واحد ما عجبوش المقال السابق (رجاء لا تتضامنوا مع عليوة) كتب معلقا: راك حمار بزاف! وهو بهذه الجملة اختصر كيف ينظر البعض إلى حرية التعبير، مع العلم أنني لا أعارض عليوة شخصا وإنما أعارض هذه العادة المغربية التي تعطي لمن كانت أمه في العرس ما لا يكون للآخرين!

إنسانيا لا يمكن إلا أن نتمنى لعليوة، ولغيره من السجناء، السراح والعودة إلى ذويهم، إنما هذا الأمر لا يكون بالضغط تحت غطاء التضامن.

لنقلها بصراحة: من تضامن مع عليوة فقد تضامن مع استمرار الإفلات من العقاب، وتضامن مع الفساد وأهله، ليس لأن عليوة مذنب، وإنما لأن القضاء وحده الذي سيثبت إن كان الرجل بريئا أو دار علاش يمشي للحبس.

أعود إلى من وصفني بالحمار: اللهم نكون حمار ولا نكون شفار!

تشاو تشاو.