• الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
  • مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
  • قمة الجولة 22.. نهضة بركان يهزم الرجاء بهدف قاتل ويخطف الوصافة
عاجل
الخميس 31 يوليو 2025 على الساعة 11:07

أشاد بمضامين خطاب العرش.. الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى فتح نقاش سياسي لإصلاح الانتخابات

أشاد بمضامين خطاب العرش.. الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى فتح نقاش سياسي لإصلاح الانتخابات

أشاد حزب التقدم والاشتراكية بالمضامين “الهامة” لخطاب العرش، وما أبرزه من “وضوح ثابت في الرؤية وواقعية عقلانية في السهر على حسن التنفيذ وصراحة شجاعة في الوقوف على مكامن الخلل وحكمة وتبصر راسخين في التطلع إلى المستقبل”.
وعبر الاتحاد الاشتراكي، في بلاغ له اطلع عليه موقع “كيفاش”، عن “عميق امتنانه لجلالة الملك الذي تجاوب خطابه مع مطالب الإصلاح السياسي، في شقه الانتخابي وماله علاقة بتقوية الديموقراطية التمثيلية وتجاوز أعطاب المنظومة الحالية ؛ التي افرزت كل شروط اللاتوازن السياسي والمؤسساتي”.
ودعا الحزب، في بلاغه الحكومة، إلى “التجاوب السريع مع الخطاب الملكي في هذا الباب من أجل خلق شروط حوار سياسي منتج ونزيه ، لأجل الوصول إلى منظومة قوامها الفعل العمومي النبيل والتمثيلية الشعبية القوية والمؤسسات الناجعة في خدمة الوطن والمواطن والكفيلة بتجاوز أعطاب السياسات العمومية التي أفرزت ” مغربا بسرعتين ” والذي أعلن جلالة الملك انه غير مقبول وجوده لا اليوم ولا غدا”.

وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد “انخراطه التام في المشاورات التي دعا إليها ملك البلاد ، إيمانا منه أن خلق توافق جدي ودينامي حول منظومة الانتخاب شرط وجوب لخلق شروط الثقة والانخراط الشعبي في الفعل الديمقراطي المطلوب لخلق تعبئة جماعية لإنجاح كل الأوراش المصيرية وفي قلبها ورش العدالة الترابية”.

وشدد حزب “الوردة”، على أنه “يدرك بأن التأهيل الترابي جدير بأن يكون محركا قويا نحو مرحلة جديدة في الثورة الاجتماعية المؤسساتية ، كما سبق أن كان المحرك الاجتماعي طاقة دفع نحو مجتمع عادل ودولة قوية”.
واعتبر الاتحاد أن “التأهيل الترابي والتأهيل السياسي والقانوني لمنظومة انتخابية سليمة، شرطان اساسيان في بناء الجهوية التي يريدها ملك البلاد و توافقت عليها قواها الحية باعتبارها مشروع دولة ، وليست وعدا مجردا أو لبنة ضمن بناء مؤسساتي مغلق محكوم بالتوافقات السياسوية الفوقية الضيقة على حساب متطلبات التنمية والصحة والتعليم وخدمات أخرى لا تقل عنها حيوية في الثقافة والفن والرياضة”.

وأكد الحزب على أن”تجاوز “الإجهاد الترابي” الذي نبه إليه ملك البلاد عند الحديث عن التفاوتات المجالية الصارخة من شأنه أن يخلق قفزة صحية ، يكون من نتائجها انبثاق ميثاق ديمقراطي ترابي يتعاقد عليه رجال ونساء يختارهم الشعب بدون اكراهات من أي نوع ، لا يحركهم سوى وازعهم الوطني فوق أي حساب سياسوي ضيق”.