سجل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، تنديده بـ”الاستغلال السياسي” للمسيرة الاحتجاجية التي نظمتها ساكنة منطقة “آيت بوكماز” بإقليم أزيلال، معربا عن تفهمه لمطالب الساكنة ورفضه القاطع “لاستغلالها سياسيا”.
وأوضح أخنوش، في تعقيبه على مداخلات المستشارين البرلمانيين، اليوم الثلاثاء (15 يوليوز) بمجلس المستشارين، أنه يعرف “منطقة أيت بوكماز جيدا، وقضى فيها يومين”، ويدرك جيدا الإشكاليات التي يعاني منها السكان، مؤكدا أنه “لا يمكن إنكار أن جميع مناطق البلاد قد طالتها التنمية خلال السنوات الأخيرة، وإن بشكل متفاوت بينها نظرا لمحدودية الإمكانيات وترتيب الأولويات”.
وأكد أخنوش أمام المستشارين البرلمانيين، أن على الوسيط السياسي القيام بدوره الحقيقي في تنزيل حاجيات المواطنين على أرض الواقع، بدل تأليب الساكنة من أجل تحقيق مكاسب سياسية، مبرزا أن على المنتخب المحلي أو رئيس الجماعة أو رئيس الجهة، أن يضطلع بدوره كوسيط سياسي وديموقراطي، لحل مشاكل الساكنة التي يمثلها.
واستحضر رئيس الحكومة في هذا الصدد، برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ومساهمته في فك العزلة عن العالم القروي، الذي يحظى بعناية ملكية، وتمكن من توفير الخدمات الأساسية على غرار الطرق والصحة والمدرسة والماء الشروب والكهرباء في عدد من المناطق.