أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس (4 دجنبر) بمدريد، أن العلاقات المغربية الإسبانية تعيش دينامية سياسية غير مسبوقة، تؤطرها الرؤية المتبصرة لقائدي البلدين، الملك محمد السادس والملك فيليبي السادس، موضحا أن خلال الاجتماع رفيع المستوى بين البلدين، أن التزام العاهلين وعمق علاقتهما أضفيا على الشراكة الثنائية صبغة “الاستدامة والوضوح”.
وأبرز رئيس الحكومة، أن ما كان طموحا في سنة 2022، أصبح اليوم واقعا ملموسا يجسده إطار فعلي للعمل المسؤول، مشيرا إلى أن النسخة 13 من هذا الاجتماع رفيع المستوى تعد دليلا قاطعا على أن العلاقات باتت تقوم على معايير سياسية واضحة وحوار مستقر.
وأضاف أخنوش، أن حكومتي البلدين نجحتا في توطيد دعامات حوار سياسي منتظم، وتنسيق دائم يتسم بالثبات والمسؤولية، مما أتاح إيجاد بيئة سياسية مستقرة للتعاطي المشترك مع التحولات الإقليمية ورسم استراتيجيات بعيدة المدى، مشددا على أن قوة هذه الشراكة تكمن في تكامل المواقف والمسؤوليات والمواقع الجغرافية.