• بما يتجاوز 5 مليارات درهم.. “طنجة المتوسط” تشارك في رأسمال “مارسا ماروك”
  • أول تجربة في المغرب.. طنجة غيديرو فيها “التيليفيريك”
  • الأولى مغاربيا.. 6 جامعات مغربية ضمن أحسن 100 جامعة عربية
  • بهاتريك الجرايدي.. سيدات الجيش الملكي يكتسحن نادي آفاق غليزان الجزائري برباعية
  • وهبي: ضيعنا 10 سنين في صراع الديكة مع العدالة والتنمية.. و”البام” آت بقوة
عاجل
الأربعاء 16 يونيو 2021 على الساعة 00:18

وزير جزائري سابق: تبون هبيل وكيشكل خطر على بلادو وجيرانو وبلاصتو فسبيطار دالحمّاق

وزير جزائري سابق: تبون هبيل وكيشكل خطر على بلادو وجيرانو وبلاصتو فسبيطار دالحمّاق

وزير جزائري سابق دخل طول وعرض في الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ووصفه ب”المجنون” والمهبول”، كيفاش؟

شنّ وزير التجارة الجزائري الأسبق، نور الدين بوكروح، هجوما لاذعا على الرئيس عبد المجيد تبون، مؤكدا أنه ليس له أي مكان سوى في “مستشفى للأمراض العقلية”.

وحسب مقال مطول بعنوان “تبون هذا المجنون” نشره الزميل السابق لتبون، عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك، يوم أمس الاثنين (14 يونيو)، فإن أصل “الجزائر الجديدة التي ترتكز على رئيس غير شرعي ودستور وانتخابات قاطعها قرابة 80 في المائة من الناخبين، هناك خلاف بين جنرالين: قايد صالح وواسيني بوعزة. هذا الأخير، وهو الرئيس القوي السابق للمخابرات الجزائرية، كان يتوفر على ملف فساد ضخم يتعلق بعبد المجيد تبون، الذي كان يحضر له بالفعل زنزانة في سجن الحراش، إلى جانب ابنه خالد والوزيرين الأوليين السابقين، عبد المالك سلال وأحمد أويحيى”.

وأضاف “إلا أن قايد صالح رئيس الأركان ورجل النظام القوي بعد تنحية عبد العزيز بوتفليقة إثر اندلاع الحراك في فبراير 2019، رأى في ملف الفساد الذي يوجد ضد عبد المجيد تبون، سيجعل من هذا الأخير رئيسا خانعا ويسهل التحكم فيه”.

وتابع بوكروح في مقاله “وفاة قايد صالح المشبوهة مباشرة بعد انتخاب تبون وإطلاق سراح تبون الابن، ثم سجن واسيني بوعزة، وتنزيله من رتبة جنرال إلى مجرد جندي. وفي النهاية، فإن الجنرال سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الحالي، هو الذي ورث ملف تبون الأسود، الذي أصبح مجبرا إلى الامتثال لأوامر شنقريحة أو مواجهة السجن”.

وواصل بوكروح: “لم يسبق في تاريخ الأمم أن لوحظ مثل هذا التقارب بين السجن وقمة هرم الدولة… لكن الأمر الأكثر خطورة هو أنه بسبب الآثار المتزامنة لدخوله المستشفى لفترة طويلة في ألمانيا خلال فصل الشتاء الماضي، والضغط المتضارب الذي مارسه شنقريحة من جهة والاحتجاج الشعبي المناهض للنظام من جهة أخرى”.

وختم “فقد بدأ تظهر على الرئيس الجزائري الحالي في الأشهر الأخيرة أعراض الهذيان الارتعاشي (الخرف والجنون)، المرتبط في الغالب بالاستهلاك المفرط للكحول. بالنسبة لنور الدين بوكروح، “عندما تكون مجرد شخص بسيط، فإن الجنون هو محنة لا تطاق. لكن عندما تكون رئيسا لأكبر دولة في إفريقيا، فإن ذلك يشكل تهديدا وطنيا ومصدرا للاضطراب الدولي. لم يعد مصير الرجل على المحك، بل مصير أمة وجوارها”.