• مستشفى ابن سينا: لا علاقة للقاح “فايزر” بوفاة الطالبة الملقحة في الرباط
  • الجزائر غتصطى.. تصريحات قطر والسعودية دفاعا عن مغربية الصحراء تغضب “ٱل تبون”!
  • البروفيسور عفيف: فرض “جواز التلقيح” من مصلحة المواطنين
  • عصبة أبطال إفريقيا للسيدات.. الصافرة المغربية حاضرة في مصر
  • خافو من صورة للتاريخ.. الوفد الجزائري يطلب عدم الجلوس قرب نظيره الإسرائيلي
عاجل
الأربعاء 06 أكتوبر 2021 على الساعة 09:46

مقاومة وقنابل صوتية وصور تمجد “الصحراوي”.. تفاصيل تفكيك خلية طنجة (صور)

مقاومة وقنابل صوتية وصور تمجد “الصحراوي”.. تفاصيل تفكيك خلية طنجة (صور)

في عملية استباقية جديدة، تمكنت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، فجر اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش في مدينة طنجة.

وحسب بلاغ صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الخلية مكونة من 5 عناصر، أربعة منهم جرى اعتقالهم على مستوى حي بني مكادة والعنصر الخامس تم توقيفه بالتزامن على مستوى طريق شراقة.

وأوضح البلاغ، أن المشتبه فيهم كانوا يجهزون للقيام بعمليات للتفجير عن بعد، كانت حددت كأهداف لها مقرات وشخصيات أمنية، وكذا محلات عمومية تستقبل مواطنين مغاربة وأجانب.

وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن أعضاء هذه الخلية الإرهابية انخرطوا في حملة للاستقطاب والتجنيد لتعزيز صفوفهم، كما اقتنوا العديد من المستلزمات والمستحضرات التي تدخل في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية.

وراهنت هذه الخلية الإرهابية في صنع وإعداد المتفجرات والعبوات الناسفة، يضيف البلاغ، على التكوين التقني لأحد أعضائها، كتقني متخصص في الكهرباء ويعمل في مجال الربط بالكاميرا، والذي كشفت الأبحاث المنجزة أنه كان يجري تجارب محاكاة على صناعة المتفجرات بالاعتماد على التقنيات والتطبيقات التي توفرها بعض المواقع المعلوماتية المتطرفة على شبكة الأنترنت.

وبحسب البلاغ دائما، أسفرت عمليات التدخل التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عن توقيف “الأمير” المزعوم لهذه الخلية الإرهابية الذي أبدى مقاومة عنيفة مما اضطر عناصر التدخل لإطلاق قنابل صوتية للإنذار وتحييد الخطر.

وأفاد المصدر ذاته، أنه جرى حجز علم كبير يحمل شعار تنظيم داعش، وملابس شبه عسكرية، وأسلحة بيضاء من أحجام مختلفة من بينها قاطعات حادة وسيف من الحجم الكبير، ومعدات ودعامات معلوماتية، فضلا عن مطبوعات وصور لعدنان “أبو الوليد الصحراوي” القيادي السابق في تنظيم داعش في منطقة الساحل والصحراء، الذي قتل في عملية خاصة نفذتها مقاتلة فرنسية.

وأشارت المعلومات الأولية للبحث أن أمير هذه الخلية الإرهابية كان قد دخل في عدة اتصالات مع قياديين بارزين في تنظيم داعش بمنطقة الساحل وجنوب الصحراء، من أجل توفير الموارد المالية اللازمة لتمويل مشاريعه الإرهابية، وكذا ضمان الإمدادات المحتملة بالسلاح وغيره من المعدات اللوجيستيكية الضرورية للعمليات الإرهابية.

وأضاف البلاغ أن عناصر القوة الخاصة حرصت خلال عملية التدخل بمنزل متزعم هذه الخلية الإرهابية على إجلاء وتأمين أفراد أسرة المعني بالأمر والسكان المجاورين، بغرض ضمان سلامتهم ودرء المخاطر الناشئة عن إمكانية وقوع أي تفجير محتمل، خصوصا بعدما كشفت إجراءات التفتيش والمسح المكاني وجود قارورة وقنينات من أحجام مختلفة تضم حمض النيتريك وسوائل كيماوية مشكوك فيها، وكميات من المسامير والأسلاك الكهربائية، وستة قنينات غاز من الحجم الصغير، يشتبه في تسخيرها لأغراض إعداد متفجرات تقليدية الصنع.

السمات ذات صلة