• اعترف بالمنسوب إليه.. إحالة أب داوم على اغتصاب ابنته لمدة سنتين على سجن آيت ملول
  • ديال أمينتو حيدر واللي معاها.. النيابة العامة تحقق في تأسيس هيأة انفصالية في العيون
  • فاس.. زوج يخدر زوجته لاستغلالها في توقيع شيكات بدون رصيد
  • عطاوهم الإعدام.. محكمة الاستئناف في طنجة تدين قاتل ابنه في العرائش وزوجته
  • في جولة مغاربية.. وزير الدفاع الأمريكي جاي للمغرب
عاجل
الخميس 03 سبتمبر 2020 على الساعة 15:34

محمود معروف.. صحافي فلسطيني عاش ومات في المغرب

محمود معروف.. صحافي فلسطيني عاش ومات في المغرب
توفي صباح اليوم الخميس (3 غشت)، الصحافي الفلسطيني، المقيم في المغرب، محمود معروف، والذي كان مديرا لمكتب صحيفة القدس العربي في الرباط.

من هو محمود معروف؟
صحفي رياضي فني من مواليد قرية المنزلة مركز طوخ محافظة القليوبية عام 1937، عمل بدار التحرير عام 1957، نجح في انتخابات مجلس الشعب عن دائرة طوخ عام 2000، وعضو مجلس إدارة الزمالك السابق.

علاقته بالمغرب
ويعتبر معروف من أبرز الصحافيين الأجانب العاملين في المغرب، كما كانت تربطه علاقة وطيدة بقطاع واسع من المثقفين المغاربة، وعموم المناصرين للقضية الفلسطينية.

وعمل الزميل معروف الذي يقيم في المغرب منذ 40 عاما، في العديد من المنابر الإعلامية العربية كمراسل، مثل مجلة الحوادث، إلى أن استقر مديرا لمكتب صحيفة “القدس العربي” طوال الثلاثين عاما الماضية.
وكان الراحل على صلات طيبة، بالوسطين السياسي والإعلامي المغربي.
وحل محمود معروف بالمغرب في بداية الثمانينات مراسلا لوكالة “قدس برس”، وهناك اشتغل في جريدة الاتحاد الاشتراكي أيضا، وانتقل إلى بيروت لاحقا، لكنه ما لبث أن عاد إلى المغرب لينخرط في تجربة مع جريدة “القدس العربي” مباشرة خلال تأسيسها.
ومنذ ذلك التاريخ، أشرف محمود معروف على مكتب الرباط ليجعل منه أهم مكاتب الجريدة خارج لندن حتى يومنا هذا، بتغطيته للأحداث المغربية والإقليمية، حيث خصصت الجريدة صفحة كاملة لمنطقة شمال إفريقيا وأساسا المغرب.
وفتح محمود معروف صفحات جريدة “القدس العربي” أمام المبدعين والمفكرين المغاربة سواء أكان عبر نشر إنتاجاتهم أم عبر حوارات.
وتعرض معروف في بعض اللحظات لمضايقات بين الحين والآخر بسبب نوعية المواضيع الحقوقية والسياسية التي كان يقوم بتغطيتها، أو بسبب فتح المجال أمام مفكرين ونشطاء معارضين للكتابة والنشر على أعمدة جريدة القدس واسعة الانتشار.
وساهم محمود معروف في مزيد من التعريف بالقضية الفلسطينية في المغرب، ولعب دورا محوريا في مختلف أنشطة التضامن والفكر حول هذه القضية، حيث كان يحل ضيفا باستمرار في مختلف المدن والقرى لتقديم آخر التطورات.

وداعا معروف 
ومباشرة بعد انتشار خبر وفاته، رثاه نسبة كبيرة من المثقفين والسياسيين المغاربة.
ونشر االمؤرخ المغربي المعطي منجب على حسابه على الفايس بوك شهادة في حق الفقيد جاء فيها: “صديقي الفلسطيني الأقرب محمود معروف مات هذا اليوم. يالهول الصدمة، لحد الآن لا أصدق. توفي دون سابق إنذار كان بصحة جيدة. أزمة قلبية خانقة. تماما كما وقع لصديقنا الفلسطيني المشترك واصف منصور منذ سنوات قليلة”.

وأضاف “فلسطين والمغرب فقدا في محمود رجلا صامدا طيبا ملتزما بقضايا شعبه الفلسطيني وبقضايا المجتمع المغربي في الديمقراطية وخصوصا تعدد الرأي بالصحافة… ومات صامدا رافعا رأسه وعلم بلاده المغتصبة ومحبا للمغرب والمغاربة”.