• احتموا بمخابئ صخرية لتهريب الحشيش.. البوليس شدو المشتبه فيهم في الناظور (صور)
  • ذكرى ثورة الملك والشعب.. جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 542 شخصا
  • دات النص ديال السوق.. الطماطم المغربية تؤمن حاجيات المستهلكين الإسبان
  • خليلوزيتش في أول خروج إعلامي بعد الإقالة: هل أنا ملعون؟
  • ماشي دبلوماسيين ومعطيات السفارة في أمان.. مصدر من الخارجية يكشف تفاصيل “واقعة كولومبيا”
عاجل
الأربعاء 20 يوليو 2022 على الساعة 10:00

بعد صيام 17 سنة عن ذهبية بطولة العالم.. ألعاب القوى الوطنية تتنفس الصعداء!!

بعد صيام 17 سنة عن ذهبية بطولة العالم.. ألعاب القوى الوطنية تتنفس الصعداء!!

منذ تحصل العداء جواد الغريب على الميدالية الذهبية في سباق الماراثون في بطولة هلسينكي سنة 2005، لم يستطع أي عداء مغربي معادلة هذا الإنجاز في بطولات العالم لألعاب القوى طيلة 17 سنة، حتى عاد سفيان البقالي ليجعل النشيد الوطني يُعزف جديد في بطولة العالم، من خلال إحرازه ذهبية سباق 3000 متر موانع، صباح أمس الثلاثاء (19 يوليوز).

أين الخَلَفْ؟

وصرح أحمد خويا علي مؤطر في رياضة ألعاب القوى لموقع “كيفاش” أن “غياب المغرب عن منصات التتويج بالميداليات الذهبية يعتبر أمرا مخجلا، حيث أن المغرب كان متعودا دائما على تحقيق الميداليات الذهبية، بسبب قيمة العدائين الذين كان يتوفر عليهم أمثال سعيد عويطة، نزهة بدوان، نوال المتوكل وهشام الكروج.”

وأضاف خويا علي أنه “منذ مدة لم يعد يتوفر المغرب على مثل هؤلاء الأبطال، حتى جاء سفيان البقالي الذي تدرّج شيئا فشيئا وطور من نفسه ليصل الآن إلى مستوى جعله يصبح بطلا أولمبيا وبطلا عالميا.”

سرّ النجاح!

أما بلعيد بويميد الصحفي الرياضي فقال لموقع “كيفاش” إنه “ماشي غياب الذهب، ولكن غياب الأبطال من المستوى العالي هو السبب في عدم تتويج المغرب بالذهب منذ 17 سنة”. مضيفا أنه “اقتصرنا ولمدة طويلة على حصد ما تتفضل الطبيعة بولادته
من عشرات الأبطال قبل الاستقلال، خرجوا من هاد النسق الذي يقتصر على ما هو موجود، وهناك أبطال نجحوا رغم التأخر العمري”.

وشدد بويميد على أن “هناك العلم والمعرفة والتكوين، فالنجاح في ألعاب القوى يتطلب إضافة إلى الكفاءات الشخصية والطبيعية، أن يهتم بطل المستقبل بالتداريب دون انقطاع ولمدة طويلة، كل هذا يتطلب التضحيات وأحسن مثال على ذاك تجارب عويطة والكروج وآخرين. التدريب والتدريب ولا شيء غير التدريب”.

ميدالية تاريخية

وتعتبر الميدالية الذهبية التي فاز بها سفيان البقالي، أول ذهبية للمغرب في بطولة العالم في مسافة 3000م حواجز وخامس ميداليات المغرب في المسافة بعد فضية 2001 و برونزية 1999 لعلي الزين و فضية 2017 و برونزية 2019 لسفيان البقالي.

علاوة على ذلك، فهي خامس مسافة يتوج فيها المغرب بالذهب بعد 5000م و 400م حواجز و 1500م والماراثون.

إنجازات سفيان البقالي

كما حقق سفيان البقالي إنجازا غير مسبوق إذ أنه صاحب آخر ثلاث ميداليات تحصل عليها المغرب في بطولات العالم لألعاب القوى، وكذلك هو أول عداء غير كيني يجمع بين ذهبيتي بطولة العالم والألعاب الأولمبية في مسافة 3000م حواجز.

وتعتبر الذهبية التي حققها سفيان البقالي، الميدالية رقم 31 في تاريخ مشاركات المغرب في بطولات العالم و الذهبية رقم 11.

الزبير سردوني – صحافي متدرب