• كثر من 50 حالة في عام.. “شبح الانتحار” في تاونات يجر آيت الطالب إلى المساءلة
  • وصف الوضع بـ”المعقد للغاية”.. وزير إسباني يثمن جهود المغرب في مواجهة مافيات الهجرة غير الشرعية
  • يترأسه وهبي.. الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يصل إلى جدة
  • حضيو راسكم من النصابة.. الحكومة تنفي علاقتها بإعلانات “دعم عيد الأضحى”
  • كأس إفريقيا للأمم للسيدات.. “لبؤات الأطلس” يفزن على بوركينا فاسو
عاجل
الثلاثاء 17 مايو 2022 على الساعة 12:00

انفراج بعد قطيعة وشهادات دافئة.. الحياة تعود إلى معبري “تراخال” و”بني انصار” (صور وفيديوهات)

انفراج بعد قطيعة وشهادات دافئة.. الحياة تعود إلى معبري “تراخال” و”بني انصار” (صور وفيديوهات)

انفرجت بافتتاح المعبرين الحدوديين البريين “تراخال” و”بني أنصار”، منتصف ليلة لإثنين/الثلاثاء (17 ماي)، كربة مواطنين مغاربة في كل من سبتة ومليلية المحتلتين، لم يستطيعوا صلة الرحم مع ذويهم، بعد الإغلاق التام للمعبرين الذي تجاوز السنتين.

وفي مشاهد وثقتها عدسات كاميرات الصحافة المغربية والإسبانية، احتفى مغاربة سبتة بالزغاريد والأهازيج المغربية، بعودة الحياة في المعبر الذي يفصلهم عن أقاربهم في باقي المناطق الشمالية للمملكة، معلنين بداية مرحلة جديدة بعد فراق سنتين فرضت جائحة كوفيد-19 والأزمة الدبلوماسية التي مرت بها العلاقات بين البلدين.

انفراج بعد قطيعة

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال نوقل البوعمري، المحامي والناشط الحقوقي، إنه “وبعد سنتين ونصف من إغلاق الحدود الوهمية مع سبتة المحتلة تم فتح المعبر ليلة أمس 17 ماي أمام المركبات والعربات والراجلين من الجانبين في مشهد يعكس حجم القرار ووقعه الاجتماعي والنفسي على الساكنة خاصة من مغاربة سبتة المحتلة الذين لم يستطيعوا زيارة المدن المجاورة لهم بحكم الارتباط الأسري، الاجتماعي والمهني مع هاته المناطق خاصة المضيق- تطوان”.

وأبرز البوعمري، أن “هذه عملية إعادة فتح المعابر نظمتها وأطرتها المعالجة السياسية للملف المغربي الإسباني”، لافتا إلى أن القطيعة التي دامت لحوالي ثلاث سنوات، راح ضحيتها مغاربة سبتة الذين لم يستطيعوا صلة الرحم مع ذويهم طيلة هذه المدة خاصة و أن هناك ارتباط كبير في سبتة بكل ما هو مغربي”.

وأوضح الناشط الحقوقي، أن “القرار سيكون له انعكاس إيجابي على جل الساكنة سواء منها السبتية أو المغربية المقيمة بالمضيق، مارتيل وتطوان ممن لهم ارتباط اجتماعي قوي، وقد تابع الجميع حالة البهجة و الاحتفالية الكبيرة و العفوية التي واكبت فتح معبر تارخال من جانب مغاربة سبتة بشكل خاص الذين حولوا الأمر لاحتفال شعبي بهذه الخطوة و بعودة المعبر للعمل بشكل عادي”.

وتابع المتحدث ذاته، أن “الصور التي تم تناقلها أمس تعكس من بين ما تعكسه ارتباط مغاربة سبتة المحتلة بباقي وطنهم، اجتماعيا و روحيا و هو الارتباط الذي ساهم في الحفاظ على الطابع الهوياتي لمدينة سبتة، كمدينة بهوية مغربية و بارتباط روحي بكل المغرب”.

شهادات دافئة

بعد عبوره من سبتة المحتلة، صرح زكريا، لقناة “إلفارو دي سيوتا”، قائلا إنه “فرح جدا بفتح المعبر، وأنه متوجه إلى الفنيدق (كاستياخو) حيث يكون صديقه الحلاق في انتظاره هناك، إذ أن محله سيبقى مفتوحا إلى غاية الثانية صباحا لاستقبال زبائن آخرين قادمين من سبتة”.

أما محمد الذي كان في سيارة رفقة زوجته، فأكد أن “أول ما سيقوم به هو تناول وجبة البوكاديو في الفنيدق، والعودة في اليوم الموالي إلى سبتة للعمل، لكن التجربة تستحق العناء، فالعام الماضي قدمت إلى المغرب عبر الطائرة”.

وبدورها أبدت جادية فرحتها بفتح معبر سبتة موضحة أن “أقدامها لم تطأ المغرب منذ سنتين و3 أشهر، أما منير فقال إنه متشوق لرؤية العائلة والاصدقاء، وجدته في طنجة”.