• دارتها إسرائيل.. نجاح علاج تجريبي لكورونا هو الأول من نوعه في العالم
  • خليلوزيتش: اتصلت بحمد الله ورفض الدعوة… والمنتخب المغربي لا يقبل المساومة بقميصه
  • بعد مصرع “نعيمة”.. واقعة اغتصاب تلميذة من طرف “راجل امها” تهز زاكورة!
  • حضور الحدادي وغياب حمد الله.. خليلوزيتش يكشف لائحة الأسود لمواجهة السنغال والكونغو
  • بعد خسارة نهضة بركان أمام الزمامرة.. حقيقة إقالة المدرب سكتيوي
عاجل
الثلاثاء 09 يوليو 2019 على الساعة 12:30

المكالمة الهاتفية بين الملك وولي عهد أبوظبي.. بداية عودة الدفء إلى العلاقات المغربية الإماراتية

المكالمة الهاتفية بين الملك وولي عهد أبوظبي.. بداية عودة الدفء إلى العلاقات المغربية الإماراتية

اعتبر عبد الرحيم منار السليمي، رئيس المركز الأطلسي للدراسات الاستراتيجية والتحليل الأمني، أن المكالمة الهاتفية بين الملك محمد السادس، وحمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، “تعبير عن وجود تاريخ وعلاقات استراتيجية وبعد حضاري بين الدولتين”.

وقال الأستاذ الجامعي، في تصريح لموقع “كيفاش”، “يبدو أن العديد من القضايا التي كانت موضوع خلاف قد تم تجاوزها”، مضيفا “أتوقع بأن تعود العلاقات أحسن مما كانت عليه، لأنه بعد تجاوز أزمة من الأزمات تستفيد كل الأطراف منها وتعود العلاقات أكثر”.

وأضاف المتحدث: “إذا كنا نتحدث عن توتر فهو لا يعني قطيعة، ولكن التوتر يحدث بين الدول لأن هناك مواقف مختلفة خاصة أن الدولتين المغرب والإمارات دولتين مؤثرتين في العالم العربي بشكل كبير، وبإمكانهما قيادة مجموعة مصالحات وعودة العلم العربي إلى وضعه السابق، لأن لهما من القوة والتاريخ ما يكفي لذلك ولهما قوة استراتيجية”.

واعتبر عبد الرحيم منار السليمي أن “الدفء يعود اليوم من خلال هذه المكالمة إلى العلاقات الدولية التاريخية والحضارية والاستراتيجية والإنسانية أحسن مما كانت عليه”.
وكان حمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، كشف، أمس الاثين (8 يوليوز)، أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الملك محمد
السادس.

وكتب ولي عهد أبوظبي، في تغريدة على حسابه على موقع تويتر، أنه تلقى اتصالا هاتفيا من ملك المغرب محمد السادس، موضحا أنه خلال الاتصال جرى “بحث العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تنميتها، إضافة إلى تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة وعدد من القضايا التي تهم البلدين”.

ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية سنة 2017، أكد مراقبون أن العلاقات المغربية الإماراتية تعيش نوعا من الفتور غير المسبوق.

ومن مظاهر هذا الفتور أو التوتر، حسب مراقبين، ما نقلته وسائل إعلام دولية، شهر فبراير الماضي، حول استدعاء المغرب لسفيريه في كل من الرياض وأبوظبي على خلفية بث قناة العربية تقرير متحاملا حول الصحراء المغربية.

واعتبر مراقبون أيضا أن زيارة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أبريل الماضي، إلى منطقة الخليج وتسليمه رسائل ملكية إلى كل من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد السعودي سلمان بن عبد العزيز، وأمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، وعاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وسلطان عمان قابوس بن سعيد، واستثنى المسؤول المغربي في جولته، إشارة واضحة على هذه الأزمة.