• خداو الإفادة ديال الموظفة اللي سجلاتو فالسبيطار.. تطورات جديدة في قضية دخول “بن بطوش” إلى إسبانيا
  • لقاو عندو موس وقرآن.. فرنسا توقف شخص كان ينوي مهاجمة الشرطة
  • تخاصم مع بوليسي.. إيداع اللاعب أيوب لكحل سجن الصومال في تطوان
  • يشمل جميع المجالات التعليمية المرتبطة بكرة السلة.. تعاون تاريخي بين جامعة اللعبة والاتحاد الإسرائيلي
  • لتخزين لقاح كورونا.. أمريكا تسلم المغرب 7 مجمدات
عاجل
الأربعاء 05 يناير 2022 على الساعة 19:30

القضية فيها الفوسفاط وطار بسبابها مدير وسفير.. الجزائر تتستر على قضية تعاقد مع شركة إسرائيلية

القضية فيها الفوسفاط وطار بسبابها مدير وسفير.. الجزائر تتستر على قضية تعاقد مع شركة إسرائيلية

 

رغم أن الجزائر تنفي بشكل رسمي وجود أي تعاون اقتصادي أو عسكري أو تكنولوجي مع إسرائيل، إلا ان تقارير إعلامية كشفت عن توقيع نظام “الكابرانات” عقدا مع شركة إسرائيلية.

 

وأوضحت المصادر ذاتها، أن نظام الكابرانات يحول جاهدا التستر على هذا الأمر، خصوصارأن ساسة الجارة الشرقية يفضلون العزف على وتر القومية والممانعة ويموهون الشعب الجزائري أنهم برفضون التطبيع مع إسرائيل.

 

كيفاش لبلان؟

 

في ماي الماضي، اطلقت الجزائر طلب عروض للفوز بصفقة دولية تهم مشروع الفوسفاط بمنطقة تبسة، بأقصى شرق الجزائر، على الحدود مع تونس.

شاهر بلخراص، مدير عام مجمع سونلغاز، وجه لوزارة الطاقة أسماء ثلاث شركات صينية كانت تقدمت للمناقصة المحدد لها تاريخ 21 ماي الماضي، الوزارة أحالت الأسماء على وزارة الخارجية، التي يترأسها رمطان لعمامرة، هذا الأخير، بعث اللائحة إلى سفارة بلاده في بكين، لترسو الصفقة في الأخير على شركة صينية، من ضمن مكوناتها شركة إسرائيلية، تمتلك حصة مهمة داخلها.

 

الصحافة الجزائرية، ومنذ ذلك الحين، لم تنبس ببنت شفة عن هذه القصية، التي دفع تكشفها بنظام الكابرانات إلى التضحية برأس كل من المدير العام لمجمع سونلغاز، وسفير الجزائر في بكين.

ورغم أن وزارتيهما هما المسؤولتان المباشرتان عن هذه القضية، لايزال كل من وزير الطاقة محمد عرقاب ووزير الخارجية رمطان لعمامرة في منصبيهما.

 

وإلى جانب هذه الفضيحة الكبيرة، تحدثت تقارير صحفية سابقة عن اعتزام الجزائر توقيع عقد لتزويد لإسرائيل بالغاز.

 

وسبق للسلطات الرسمية الجزائرية، وقالت إن هناك 22 مؤسسة تابعة لفروع شركات إسرائيلية، تتوفر على مقرات أوربية وأسيوية متخصصة في تسويق المواد الصيدلية والغذائية والألعاب والخمور، تنشط بشكل كبير في الجزائر.