• دارو من الحبة قبة.. حقيقة استقواء إسرائيلي بجنسيته على مول الپارك في مراكش
  • قبيلة أولاد الدليم.. تشبث متجدّد بالوحدة الترابية وانخراط في تنمية الصحراء المغربية
  • عندها 5 سنين.. البوليس يبحث في قضية هتك عرض طفلة من طرف ابن خالها
  • بعد حملة تعاطف واسعة.. وزارة الثقافة تتكفل بعلاج الفنانة خديجة البيضاوية
  • سرقات الفلوس لخليجي.. توقيف شقيقة شيخة معروفة في مراكش
عاجل
الجمعة 01 يوليو 2022 على الساعة 20:30

الطوارئ المائية تعيد إلى الأذهان “روبيني العثماني”.. الحكومة تدق ناقوس الخطر!

الطوارئ المائية تعيد إلى الأذهان “روبيني العثماني”.. الحكومة تدق ناقوس الخطر!

طارق باشلام

يبدو أن نِعمة الماء الشروب، مُهددة هي الأخرى، وسط كَومة أزمات على رأسها الارتفاع المهول في أسعار المحروقات.
وتطلّبت وضعية الإجهاد المائي الذي تُعانيه المملكة، إعلان وزارة التجهيز والماء عن حملة تحسيسية، في الوقت الذي تتناقص فيه الموارد المائية ويعرف منحنى استهلاك المياه بين ارتفاعا ملحوظا.
وستمتد الحملة التوعوية للحدّ من تبذير هذه المادة الحيوية، على مدى شهرين، بهدف زيادة الوعي بين صفوف المواطنين حول حساسية الوضع.

روبينيات العثماني وأخنوش

سوء تدبير المياه لسهولة الوصول إليها، لم ينتبه إليها أحد، بِقدر ما ألمح إليه سعد الدين العثماني رئيس الحكومة السابق، في مقولته المأثورة، والتي لا زالت تتقاذفها مواقع التواصل الاجتماعي بسخرية: “حلّ الروبيني يخرج الما، ورّك على لانكاصة يشعل الضو”.

وغير البارح، انتقلنا من “روبنيات” العثماني إلى روبينيات رئيس الحكومة الحالي عزيز أخنوش، الذي دق ناقوس الخطر منبّها في اجتماع مع مختلف الوزارات المعنية، إلى مشكل نذرة المياه، وما يتطلبه من ترشيد ومن حملات تحسيسية.

نزار بركة يُحذّر من الأسوء

وسبق لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن أكد المياه اليوم أصبحت شحيحة وكل قطرة مهمة للغاية، وبالتالي، أضحى الاستهلاك المسؤول والمعقلن للماء عملا مواطنا ودليلا على التضامن الوطني.

وبناءً على التدابير الحكومية، تعرض حملة وزارة التجهيز والماء، شهادات لأشخاص يحكون عن وضعهم الحالي وصعوبة إيجاد أنفسهم بدون ماء، وكذا عواقب نقص المياه على سير حياتهم اليومية.

وتستهدف الحملة جميع شرائح المجتمع، سواء سكان الحواضر أو القرى، وأيضا الفلاحين. وسيتم بث الكبسولات على القنوات العمومية وشبكات التواصل الاجتماعي بهدف أوحد يتمثل في تعزيز وعي المجتمع المغربي من أجل رفع التحدي الجماعي أمام النقص الحاد في هذا المورد الحيوي.