• استمرار التوقف عن العمل واعتصام مفتوح أمام البرلمان.. المحامون يصعّدون احتجاجاتهم
  • في ثمن نهائي كأس العالم.. الإنجليزي مايكل أوليفر حكما لمواجهة المغرب وكندا
  • شوكي لتجمعيي كازا: التاريخ السياسي كيتفكر الأحزاب اللي وفات بالتزاماتها
  • بتنسيق مع “الديستي”.. أمن القنيطرة يطيح بـ”بزناس” بحوزته 2400 قرص مخدر وجرعات من الكوكايين
  • المصادقة على مشاريع استثمارية بمليارات الدراهم.. أخنوش يترأس الدورة الـ11 للجنة الوطنية للاستثمارات
عاجل
الجمعة 17 أكتوبر 2025 على الساعة 17:30

الدورة الـ8 للجنة المشتركة الحكومية المغرب – روسيا.. موسكو تشيد بالمبادرات الملكية المتعلقة بالأطلسي والساحل

الدورة الـ8 للجنة المشتركة الحكومية المغرب – روسيا.. موسكو تشيد بالمبادرات الملكية المتعلقة بالأطلسي والساحل

بمناسبة الدورة الثامنة للجنة المشتركة الحكومية المغرب- روسيا، التي ترأسها بشكل مشترك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونائب الوزير الأول لفيدرالية روسيا ديميتري باتروشيف، أشادت موسكو بالمبادرات الملكية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والنهوض بتنمية القارة الإفريقية.

وأكد سفير روسيا في المغرب، الذي كان يتحدث باسم وزارة الشؤون الخارحية، بهذه المناسبة، أن بلاده “التي تربطها بالمملكة المغربية شراكة إستراتيجية معمقة، تولي أهمية كبيرة للمبادرات الملكية التي تشكل فرصا متعددة للتعاون والشراكة مع المغرب”.

وأضاف أن “روسيا تعتبر أن المبادرات التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس كفيلة بأن تساهم في تعزيز الاستقرار والأمن والتنمية المستدامة على صعيد القارة الإفريقية”.

وتجسد هذه المبادرات الالتزام الثابت للمغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لفائدة تنمية إفريقيا من خلال مقاربة تركز على البعد الإنساني والتعاون جنوب-جنوب القائم على التضامن والفعالية والمنفعة المتبادلة.

ويتوخى مسلسل الدول الإفريقية-الأطلسية، الذي تم إطلاقه بمبادرة من جلالة الملك، جعل الواجهة الأطلسية فضاء للاندماج الاقتصادي، والازدهار الاجتماعي، والجاذبية بالنسبة للاستثمارات الدولية.

كما تطمح المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي إلى إرساء نموذج جديد للتعاون الإقليمي، من خلال إنشاء الطرق والموانئ والبنيات التحتية الأساسية، والخدمات اللوجستية المندمجة.

ويندرج مشروع خط أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي في سياق هذه الدينامية الموسومة بالتضامن والازدهار المشترك، بوصفه ممرا إستراتيجيا للربط الطاقي ومحركا رئيسيا لفرص جيو-اقتصادية جديدة بالنسبة لغرب إفريقيا.