• ترأسها أخنوش.. جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق له
  • الداخلة.. توقيف مشتبه فيه بقتل ابن شقيقه القاصر والتمثيل بجثته
  • الوزير الأول الفرنسي: فرنسا تقف إلى جانب المغرب بوفاء وإخلاص وتجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه
  • 20 ألف لسعة عقرب و405 لدغات أفاعي في 2025.. جمعية تدعو إلى اليقظة وتعزيز الوقاية
  • بعد مأساة دار الأيتام في الجزائر.. غموض يلفّ هويات ضحايا
عاجل
الخميس 16 يوليو 2026 على الساعة 14:00

20 ألف لسعة عقرب و405 لدغات أفاعي في 2025.. جمعية تدعو إلى اليقظة وتعزيز الوقاية

20 ألف لسعة عقرب و405 لدغات أفاعي في 2025.. جمعية تدعو إلى اليقظة وتعزيز الوقاية Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2023-03-10 08:42:49Z | | ÿìððÿìðñÿêíïÿ0·‰Bß

دعت الجمعية المغربية لمهني محاربة الجرذان والحشرات والزواحف (AM3D)، مع بداية فصل الصيف، إلى تعزيز الوقاية والتوعية بمخاطر الآفات والحشرات الناقلة للأمراض والأنواع السامة، مؤكدة أهمية اللجوء إلى خدمات مهنية متخصصة ومؤطرة للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بها.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن هذه الدعوة تأتي تماشيا مع الدينامية الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية من خلال تنظيم الأسبوع الوطني للوقاية ومحاربة التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، تحت شعار: “من الوقاية إلى التكفل: لنعمل بفعالية ضد التسممات الناتجة عن لدغات العقارب وعضات الأفاعي”، والتي تروم توعية المواطنين وتكوين مهنيي الصحة وتحسين التكفل بالمصابين.

وأشار البلاغ إلى أن معطيات المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية سجلت خلال سنة 2025 ما مجموعه 20 ألفا و583 لسعة عقرب و405 لدغات أفاعي، مبرزا أن لسعات العقارب تعد الأكثر شيوعا، فيما تبقى لدغات الأفاعي الأكثر خطورة بسبب ارتفاع معدل الوفيات في حال غياب التكفل السريع.

وثمنت الجمعية المجهودات التي تبذلها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، والسلطات الصحية، والجماعات الترابية، ومكاتب حفظ الصحة، إلى جانب مختلف المتدخلين في مجال مكافحة الأنواع الغازية أو السامة.

وأكدت أن الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بالآفات تعتمد على منظومة متكاملة تشمل توعية المواطنين، ويقظة الجماعات، والتعرف على الأنواع الخطرة، واعتماد الممارسات الصحية السليمة، والاستعانة بالمعالجة المهنية، فضلا عن التتبع المستمر للمواقع المعرضة لهذه المخاطر.

ولفتت الجمعية إلى أن فصل الصيف يشكل فترة حساسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، وتراكم النفايات، ووجود المياه الراكدة، وضعف صيانة محيط المساكن، وهو ما يساهم في تكاثر البعوض والذباب والصراصير والقوارض والعقارب والأفاعي، بما يشكله ذلك من تهديد للصحة العامة والسلامة الصحية.

وفي هذا السياق، شددت الجمعية على أن البعوض يمثل تحديا صحيا عالميا باعتباره ناقلا للعديد من الأمراض، داعية إلى القضاء على المياه الراكدة، والعناية بالفضاءات الخارجية، واعتماد وسائل الحماية الفردية، والاستعانة بمهنيين متخصصين عند اتساع بؤر انتشاره.

كما أوصت، بخصوص الوقاية من العقارب والأفاعي، بإزالة أكوام الحجارة والأخشاب والنفايات، وصيانة الساحات والحدائق، والتأكد من الأحذية والملابس قبل استعمالها، وتجنب المشي حافي القدمين، خاصة خلال الليل، مع توعية الأطفال بالسلوكيات التي قد تعرضهم للخطر.

وأكدت الجمعية أنه في حالة التعرض للسعة عقرب أو لدغة ثعبان، ينبغي تثبيت المصاب وتهدئته، والتوجه فورا إلى أقرب مؤسسة صحية، مع تجنب ممارسات مثل مص مكان الإصابة أو إحداث جروح أو اللجوء إلى العلاجات التقليدية، كما دعت إلى الاتصال بالمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية عبر الرقم الأخضر 0801000180 للاستفادة من التوجيه والإرشاد الطبي.

ونقل البلاغ عن الرئيس المؤسس للجمعية، عبد الكريم الغرفي، قوله إن مكافحة الآفات أصبحت قضية مرتبطة بالصحة العامة والوقاية والمسؤولية الجماعية، مشددا على أن التدبير المستدام للآفات يقوم على التشخيص الدقيق والتتبع المستمر، ومحذرا من الاستعمال غير المتحكم فيه للمبيدات من قبل غير المهنيين لما قد يترتب عنه من مخاطر على الإنسان والحيوانات الأليفة والبيئة.

وأشار البلاغ إلى أن الجمعية، باعتبارها أول جمعية مغربية متخصصة في الوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان ومكافحة الآفات، تعمل على تعزيز الاعتراف بمهن مكافحة القوارض والحشرات والزواحف والتطهير، وهيكلتها والارتقاء بها مهنيا، وذلك في إطار مقاربة “صحة واحدة” التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، وبشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية لتعزيز الوقاية والسلامة الصحية.