• رومانو: الصيباري اجتاز الفحص الطبي وبايرن ميونخ يقترب من حسم الصفقة
  • تطبيقات وروابط مشبوهة.. “بنك المغرب” يحذر من حملات احتيال إلكتروني مرتبطة بـ”المونديال”!
  • الكاف: مباراة اسكتلندا هي الاختبار الحقيقي لطموحات المغرب في المونديال
  • في عمليات أمنية متفرقة في 4 مدن.. الأمن يحجز أزيد من 36 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية (صور)
  • حذرت من حملات التشويه والتحريض خلال الانتخابات.. “عصبة حقوقية” تسجل تنامي خطاب الكراهية بالمغرب
عاجل
الإثنين 04 مايو 2026 على الساعة 22:00

نددت بـ”التماطل”.. دعوات نسائية لرئيس الحكومة تسريع إخراج مدونة الأسرة قبل نهاية الولاية الحكومية

نددت بـ”التماطل”.. دعوات نسائية لرئيس الحكومة تسريع إخراج مدونة الأسرة قبل نهاية الولاية الحكومية Moroccan women shout slogans during a protest calling for gender equality as they mark International women's day in Rabat on March 8, 2015. The placard reads in Arabic: "A comprehensive review of all discriminatory laws" AFP PHOTO / FADEL SENNA (Photo by FADEL SENNA / AFP)

طالبت “التنسيقية النسائية من أجل التغيير الشامل والعميق لمدونة الأسرة”، بتسريع عرض الحكومة الحالية، وقبل إنهاء فترة ولايتها، لمشروع قانون مدونة الأسرة، بما يستجيب للتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي ويحد من الاختلالات التي تعانيها العديد من الأسر.

واعتبرت التنسيقية أن “التماطل في هذا الورش لا يعبر عن تعثر تشريعي فحسب، بل يكشف عن غياب إرادة سياسية فعلية لإصلاح قانون الأسرة بما يضمن المساواة والإنصاف بين جميع أفراد الأسرة”.

جاء هذا الموقف ضمن رسالة مفتوحة وجهتها التنسيقية إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، دعت فيها إلى توضيح مآل مشروع مراجعة مدونة الأسرة، في ظل غياب معطيات رسمية حول تقدم هذا الورش، رغم مرور أشهر على انتهاء أشغال اللجنة المكلفة به.

وسجلت التنسيقية أن بلاغ الديوان الملكي الصادر في دجنبر 2024، والمتعلق بمراجعة مدونة الأسرة، دعا إلى اعتماد مقاربة تشاركية وتنظيم لقاءات تواصلية لإطلاع الرأي العام على مستجدات الإصلاح، غير أن هذه التوجيهات لم تواكبها خطوات عملية كفيلة بضمان الشفافية وإشراك مختلف الفاعلين.

كما انتقدت صمت الحكومة بخصوص نتائج مرحلة إعداد مشروع القانون، معتبرة أن ذلك يتناقض مع أهداف هذا الورش الإصلاحي، الذي يروم تقديم إجابات تشريعية عادلة ومنصفة لمواكبة التحولات الاجتماعية المتسارعة.

واستحضرت التنسيقية، في هذا السياق، معطيات وتقارير رسمية، من بينها نتائج البحث الوطني حول الأسرة لسنة 2025، التي أظهرت تحولات عميقة داخل بنية الأسرة المغربية، من قبيل تراجع الأدوار التضامنية التقليدية، وارتفاع عدد الأسر النووية، وتزايد الأسر التي تعيلها نساء، إلى جانب تنامي مؤشرات الهشاشة.

وأكدت أن هذه التحولات تفرض ملاءمة الإطار القانوني مع الواقع المجتمعي، من خلال تشريعات قائمة على مبادئ العدالة والمساواة، بعيدا عن كل أشكال التمييز في الحقوق والمسؤوليات بين النساء والرجال.

وفي ختام رسالتها، جددت التنسيقية دعوتها إلى التعجيل بإخراج مشروع قانون مدونة الأسرة، وضمان انفتاحه على مختلف الفاعلين، بما يفضي إلى إقرار نص قانوني منصف يواكب تطور المجتمع المغربي.