• تركز على التحليل والتفسير والتحقق من المعلومات.. حزب الأصالة والمعاصرة يكشف عن منصته الإعلامية الجديدة (فيديو)
  • لتعويض النجم الفرنسي.. ناد تركي يخطب ود نائل العيناوي
  • مكافآت أكبر للبطل والوصيف والمشاركين.. “الكاف” يرفع جوائز “كان السيدات”
  • المغرب يخطو نحو الصحة الرقمية.. مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المنظومة المعلوماتية الوطنية
  • فرصة ذهبية.. يوسف لخديم أمام فرصة تثبيت أقدامه في الدوري الإسباني
عاجل
الإثنين 30 يوليو 2018 على الساعة 23:25

محلل سياسي: الملك سمع صرخة سكان الحسيمة

محلل سياسي: الملك سمع صرخة سكان الحسيمة

بعد أن أكد المحلل السياسي مصطفى طوسا على أهمية “المكان الرمزي وغير المسبوق” الذي ألقى منه الملك محمد السادس خطاب العرش، وهو مدينة الحسيمة، أشار إلى أن الخطاب حمل رسائل متعددة وبنبرة تطبعها جسامة التحديات وأهمية الرهانات.

اختيار ملكي لمدينة الحسيمة
وسجل المحلل السياسي، في مقال تحليلي له باللغة الفرنسية حمل عنوان “محمد السادس يعطي زخما خاصا للشق الاجتماعي”، أن اختيار العاهل المغربي لمدينة الحسيمة شكل مؤشرا قيّميا يعكس الأهمية التي يوليها لهذه الجهة، ولاحتياجاتها المشروعة في ما يتعلق بالمشاريع الاقتصادية الهيكلية.

صرخة سكان سُمعت
وأكد طوسا أن “صرخة هؤلاء السكان قد سمعت” وأن “ردا اجتماعيا واقتصاديا في طريق الإنجاز بعزيمة وإصرار”.
وأوضح المتحدث في هذا الصدد أن المشاريع المبتكرة المتعددة التي تم إطلاقها لتغيير حاضر ومستقبل هذه المنطقة وأوضاع سكانها، تبرهن على ذلك.

الإنصات والاهتمام الملكي
ويعكس الخطاب الملكي، حسب المحلل السياسي، “الإنصات والاهتمام الملكي”، وتأتي بعد ذلك الرسائل التي وجهها الملك إلى كافة المغاربة من أجل عدم مسايرة “دعاة السلبية والعدمية وبائعي الأوهام” الذين يحاولون استغلال بعض الاختلالات التي يشهدها المجتمع “لتبخيس منجزاته”.

إصلاحات اجتماعية
وأضاف المحلل أن الملك بعث رسالة “قوية وواضحة” إلى مختلف الجهات الفاعلة في المجتمع المغربي، من حكومة وشركاء اجتماعيين من أجل “إعطاء دينامية إبداعية لنموذجنا الاجتماعي حتى يصبح أكثر كفاءة ويستجيب للاحتياجات الكثيرة للمغاربة”.
وتابع المحلل طوسا أن المغرب يعيش اليوم “في ظل الحاجة الملحة لكسب رهاناته في التحولات والإصلاحات”، موضحا أن الوضع “يتطلب تعبئة الجميع في خلق هذا النموذج الجديد القائم على مشاريع ملموسة… تحظى بمتابعة غير مسبوقة”.