في خطوة غير مسبوقة تعكس البعد الإنساني والاجتماعي لكرة القدم، شهدت نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب اعتماد مبادرة تكنولوجية مبتكرة مكنت الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية من متابعة المباريات في الزمن الحقيقي، عبر أجهزة لوحية ذكية تعتمد على اللمس بدل الرؤية.
وتقوم هذه المبادرة على تقنية “المس لترى”، وهي عبارة عن لوحة رقمية تفاعلية تُجسّد أرضية الملعب بشكل مبسّط، وتحوّل تحركات الكرة واللاعبين إلى إشارات لمسية يمكن للمكفوفين وضعاف البصر تتبعها بأيديهم لحظة بلحظة.
وبفضل هذا النظام، أصبح بإمكان المكفوفين الإحساس بمجريات اللعب، من بناء الهجمة إلى الاقتراب من المرمى، دون الحاجة إلى الشرح الصوتي فقط، ما يمنح المستخدم تجربة أكثر استقلالية واندماجا.
يشار إلى أن هذه التقنية تم اعتمادها لأول مرة خلال كأس أمم إفريقيا 2024 بساحل العاج، قبل أن تشق طريقه إلى النسخة المغربية من البطولة، في إذا. انخراط المغرب في توظيف الابتكار التكنولوجي لخدمة البعد الاجتماعي للرياضة.