• بسبب “انهيار” الأسعار.. أزمة في قطاع الدواجن ومربو الدجاج يحذرون من “موجة إفلاس”
  • جدل الأضاحي.. أخنوش ينتقد تحويل بعض أطراف المعارضة المناسبات الدينية إلى أدوات للتراشق والمزايدات الانتخابية
  • من بينهم 10 مطلوبين لدى الإنتربول.. عمليات أمنية بمراكش وطنجة تنتهي بتوقيف 11 مبحوثا عنهم وطنيا ودوليا
  • صحيفة نرويجية: أحسسنا أننا نلعب خارج الديار بسبب الحضور المغربي
  • أخنوش: مدارس “الفرصة الثانية” ليست ترفا بل ضرورة لدمج 35 ألف شاب ومحاصرة ظاهرة النيت
عاجل
الأربعاء 30 أكتوبر 2019 على الساعة 15:00

ليلة الحلم.. الاتحاد الاشتراكي يبحث عن القوات الشعبية (صور)

ليلة الحلم.. الاتحاد الاشتراكي يبحث عن القوات الشعبية (صور)

دعا إدريس الكاتب، الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، كل التنظيمات اليسارية والنقابات إلى المصالحة من أجل تأسيس جبهة وطنية للإعداد النموذج التنموي الجديد.

وقال لشكر، في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس الحزب، في حفل أقيم مساء أمس الثلاثاء (29 أكتوبر)، في الرباط، “تجسيدا لقناعتنا الراسخة بوحدة اليسار، فإننا ندعو كل التنظيمات اليسارية بالمجتمع والنقابات والأحزاب، للبحث عن أفق جديد للعمل المشترك”.

واعتبر لشكر أن المصالحة ليست غاية في حد ذاتها، وإنما الهدف منها إلى جانب الانفتاح والتوجه نحو أفق جديد لتقوية الجبهة الوطنية، كسبا لرهانات المشروع الوطني الكبير والإقلاع التنموي الشامل.

وتابع المتحدث: “في الوقت الذي ماتت أحزاب ولم يعد أثر لأحزاب أخرى ظل الاتحاد حاضرا ينسج سيرته الخاصة ظل يبني ذاكرته النضالية التي تختزل كل الأحداث”.

وأضاف الكاتب الأول: “كنا وسنظل مخلصين في إيجاد حلول مناسبة لأي صعوبات يمكن أن تعتري الوطن، بالمعاناة والصبر استطعنا الحفاظ على هويتنا السياسية”، مردفا “نحن حريصون على أن يستمر عمل العائلة الاتحادية من خلال جعل الندوات الكبرى التي سنعقدها مجالا للحوار بين كل الكفاءات الموجودة داخل مؤسسة الحزب وخارجها”.

وعرف حفل تخليد الذكرى الـ60 لتأسيس حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، غياب قيادات بارزة في الحزب، كعبد الرحمان اليوسفي، وعبد الهادي خيرات، ومحمد اليازغي، ولطيفة اجبابدي، وعلي بوعبيد.

كما غاب عن الحفل، الذي صادف ذكرى اغتيال المهدي بنبركة، كل من عبد الكريم بنعتيق، الوزير السابق المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج، وفتح الله ولعلو ومحمد الأشعري.

هذه الغيابات اعتبرها البعض دليلا على فشل لشكر في سعيه إلى تحقيق “المصالحة” مع بعض الوجوه الاتحادية الغاضبة من وضعية الحزب.