• شوكي: “برنامج الأحرار” ثمرة سياسة القرب من المواطنين التي يقودها المنتخبون والمناضلون التجمعيون
  • كريم الأحمدي: المغرب لم يعد منتخبا دفاعيا فقط.. وأصبح من المرشحين للذهاب بعيدا في المونديال
  • بالصور من زاكورة.. ألسنة اللهب تلتهم عشرات النخيل بمنطقة تافتشنا
  • ضد غلاء الأسعار والسياسات الحكومية.. “تحالف اليسار” يدعو إلى المشاركة في “مسيرة الأحد” في كازا
  • أنشيلوتي: لا نفكر في مباراة المغرب وهايتي.. وتركيزنا منصب على الفوز أمام اسكتلندا
عاجل
الأربعاء 24 يونيو 2026 على الساعة 22:00

كريم الأحمدي: المغرب لم يعد منتخبا دفاعيا فقط.. وأصبح من المرشحين للذهاب بعيدا في المونديال

كريم الأحمدي: المغرب لم يعد منتخبا دفاعيا فقط.. وأصبح من المرشحين للذهاب بعيدا في المونديال

أشاد الدولي المغربي السابق كريم الأحمدي بالمستويات التي يقدمها المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، معتبرا أن “أسود الأطلس” أظهروا تطورا ملحوظا على المستويين التكتيكي والذهني، مقارنة بالمشاركة التاريخية في مونديال قطر 2022.

وفي تصريحات لصحيفة “الرياضية” السعودية، أكد الأحمدي أن النتائج التي حققها المنتخب الوطني في مستهل مشواره بالمونديال تعكس العمل الكبير الذي تم إنجازه داخل المجموعة، بعد التعادل أمام البرازيل بهدف لمثله والفوز على اسكتلندا بهدف دون رد.

وأوضح لاعب “أسود الأطلس” السابق أن المنتخب المغربي قدم أداء مميزا، خاصة خلال المواجهة أمام البرازيل، حيث أبان اللاعبون عن شخصية قوية وتنظيم محكم، إلى جانب القدرة على التحكم في إيقاع اللعب لفترات طويلة من المباراة.

وأضاف أن المنتخب الوطني لم يعد يعتمد فقط على التكتل الدفاعي والروح القتالية، بل أصبح يمتلك حلولا هجومية متنوعة، فضلا عن قدرته على الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات انطلاقا من خط الوسط، الذي وصفه بأحد أبرز نقاط قوة الفريق الحالية.

وأشار الأحمدي إلى أن تطور المنتخب بات واضحا أيضا في طريقة التعامل مع الضغط وصناعة اللعب من العمق، مؤكدا أن هذه العناصر تمنح “أسود الأطلس” إمكانيات أكبر لمنافسة كبار المنتخبات العالمية.

وفي المقابل، شدد المتحدث ذاته على أن الفعالية أمام المرمى تظل من الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، موضحا أن المنتخبات الكبرى تتميز بقدرتها على استغلال أقل الفرص المتاحة، وهو ما يصنع الفارق في الأدوار الحاسمة من البطولات الكبرى.

وختم الأحمدي تصريحاته بالتأكيد على أن الفوارق بين المنتخبات الكبرى أصبحت أقل من السابق، معتبرا أن المغرب بات من بين المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدا في كأس العالم، بفضل التطور الذي شهدته المنظومة الفنية والذهنية داخل المنتخب الوطني.