• قرار العودة إلى الساعة القانونية.. خبير صحي يعدد مكاسب التوقيت الشتوي
  • سفير: نجاحات الكرة المغربية ثمرة رؤية ملكية واستراتيجية متكاملة لإصلاح المنظومة الكروية
  • تسجيل 140 دواء مشتق من القنب الهندي.. “حماية المستهلك” تطالب بالكشف عن الأدوية المرخصة
  • المغرب وهولندا.. قمة مرتقبة لحسم بطاقة العبور إلى دور الثمن
  • حملة العودة للساعة القانونية: قرار الحكومة مؤشر إيجابي على الثقة بين الحكومة والمؤسسات
عاجل
الإثنين 29 يونيو 2026 على الساعة 15:00

قرار العودة إلى الساعة القانونية.. خبير صحي يعدد مكاسب التوقيت الشتوي

قرار العودة إلى الساعة القانونية.. خبير صحي يعدد مكاسب التوقيت الشتوي

علق الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والأنظمة الصحية، على قرار الحكومة القاضي بإلغاء الساعة الإضافية والعودة إلى التوقيت القانوني للمملكة، معتبرا أن التوقيت الشتوي الدائم يعد الخيار الأكثر انسجاماً مع الواقع المغربي، لما له من آثار إيجابية على الصحة العامة والنوم والسلامة الطرقية والحياة المدرسية.

وفي مقال تحليلي توصل به موقع “كيفاش”، بعنوان “الساعة القانونية: أكثر من مسألة عقارب، قضية صحة عامة وواقع مغربي”، أوضح حمضي، أن “اختيار نظام التوقيت ليس مجرد قرار إداري بحت؛ بل هو إجراء يمس بشكل مباشر الصحة العامة، والتنظيم الاجتماعي، والاقتصاد، والمدرسة، والنقل، والبيئة، والعمل الفلاحي، وحتى السلامة الطرقية”.

وأكد الطبيب، أن المعطيات العلمية في مجال علم الأحياء الزمني والصحة العامة تفيد بأن “نظام التوقيت الأكثر فائدة هو الذي يحترم الساعة البيولوجية للإنسان والتعرض الطبيعي لنور الصباح بشكل أفضل”، مشيراً إلى أن “التوقيت الشتوي الدائم يبدو عموماً الخيار الأكثر تلاؤماً مع الإيقاعات البيولوجية”.

وأضاف الخبير الصحي، أن عدم الانسجام بين التوقيت الرسمي والتوقيت الشمسي قد يؤدي إلى “صعوبة الاستيقاظ، وتأخر النوم، وتقلص مدة النوم، والتعب الصباحي، وسرعة الانفعال، وضعف التركيز، وتراجع اليقظة”، وهي آثار تبرز بشكل خاص لدى الأطفال والمراهقين والعمال والسائقين ومستخدمي وسائل النقل العمومي.

وسجل الباحث أن “العديد من الدراسات الدولية أشارت إلى ارتفاع خطر الإصابة بنوبات احتشاء عضلة القلب (الجلطة القلبية)، والسكتات الدماغية، وحوادث السير، وحوادث الشغل بعد الانتقال المفاجئ إلى التوقيت الصيفي”، موضحاً أن تغيير الساعة قد يشكل عاملاً محفزاً لدى الأشخاص الأكثر هشاشة أو الذين يعانون من نقص النوم.

وفي الجانب الاقتصادي، اعتبر حمضي أن “الحجة الطاقية، التي كانت تاريخياً الركيزة الأساسية في الدفاع عن التوقيت الصيفي، أصبحت اليوم أقل متانة”، بالنظر إلى تغير أنماط استهلاك الطاقة وتراجع وزن الإنارة في الاستهلاك الإجمالي.

وخلص الطبيب، إلى أنه “بالنسبة للمغرب، يظهر التوقيت الشتوي كخيار أكثر انسجاماً مع المتطلبات الصحية، والمدرسية، والاجتماعية، والفلاحية، والبيولوجية للبلاد”، مؤكدا أن هذا النظام “من شأنه أن يقلل من الاستيقاظ في الظلام، ويقرب التوقيت الرسمي من الإيقاع الطبيعي للشمس، ويحسن جودة النوم، ويحد من الآثار السلبية على اليقظة وجوانب الحياة اليومية”.