• قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
  • بالصور من مديونة.. كسيدة خايبة بين جوج طاكسيات ماتو فيها جوج
  • نحو تعزيز الاستخدامات العلاجية للقنب الهندي.. لقاء علمي يجمع مختصين وخبراء مغاربة في الدار البيضاء
  • مونديال 2026.. الكشف عن الألبوم الرسمي للبطولة بمشاركة نخبة من نجوم الموسيقى العالمية
عاجل
الخميس 11 أغسطس 2022 على الساعة 11:30

في القمة كيما ديما.. ميد راديو تحافظ على صدارة نسب الاستماع للإذاعات الخاصة

في القمة كيما ديما.. ميد راديو تحافظ على صدارة نسب الاستماع للإذاعات الخاصة

بفضل مستمعيها، حافظت إذاعة ميد راديو على موقعها المعتاد في صدارة ترتيب نسب الاستماع للإذاعات الخاصة، مع تحقيق تقدم نوعي جديد في الفصل الأخير، حيث حظيت ب12,94 في المائة من حصة الاستماع.

وحلت ميد راديو في صدارة مدة الاستماع، بساعة و36 دقيقة، وفي المعدل المتوسط للاستماع خلال اليوم العادي، وحققت الإذاعة ساعة و32 دقيقة. كما حظيت ميد راديو برقم كبير، في اليوم العادي، بحصة 10.47 من حصة الاستماع.

‎إن هذا التطور يؤكد صواب اختياراتنا وتقديراتنا وقيمنا التي انطلقنا بها منذ مرحلة التأسيس، ونسير بها نحو المستقبل.

‎إن رأسمالنا الأساسي والجوهري هو مستمعاتنا ومستمعونا، فهم بالنسبة إلينا ليسوا مجرد سوق للاستهداف، أو مستمعين أوفياء، بل هم شركاء في صناعة المنتوج الإذاعي الذي نتقاسمه.

‎إنهم يساهمون في تطوير عملنا اليومي باحتضاننا، ما من شك في ذلك، لكنهم يطوقوننا أيضا بذوقهم الرفيع، وبتطلعهم نحو النقاشات الجادة، المسؤولة والمتوازنة.

‎كنا حريصين على القرب من المستمعات والمستمعين، ولذلك اقتربوا منا أكثر. وهو ما يؤكد أن للإذاعة، عموما، كوسيلة إعلامية، قاعدة جماهيرية واسعة، متى تسلحت بالصدق، والجودة والمسؤولية في الوصول إليها.

‎اليوم، ونحن نجدد، ونرسِّخ، موقعنا في الصدارة، نعيد التأكيد على التزامنا بعقد الوفاء بيننا وبين مستمعاتنا ومستمعينا، ونشكرهم على يقظتهم والتزامهم وغيرتهم على إذاعتنا/ إذاعتهم.

‎ونغتنم هذه الفرصة، أيضا، للتأكيد على نفس القيم: عدم الحياد في المصالح العليا للأمة، الالتزام بإبراز التعددية واختلافات وجهات النظر في مجتمعنا، الانتصار لقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، التجرد والموضوعية، وعدم الوصاية على المستمعات والمستمعين.

شكرا لَكُن… شكرا لكم.