• بطلب من هانزي فليك.. برشلونة يضع المغربي ياسين جسيم على راداره
  • أكدت على حرية الأسر في الاقتناء.. وزارة التربية الوطنية تمنع المدارس الخاصة من بيع الكتب المدرسية
  • مونديال 2026 ..المنتخب الإسباني يتوج باللقب على حساب نظيره الأرجنتيني
  • الرئيس الليبيري: مشروع أنبوب الغاز الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس “إنجاز عظيم”
  • أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.. الطوغو تثمن عاليا رؤية جلالة الملك الرامية إلى تعزيز الاندماج الإقليمي
عاجل
الأحد 02 يناير 2022 على الساعة 22:40

في العالم وفي المغرب.. هل تكون 2022 سنة نهاية الجائحة؟

في العالم وفي المغرب.. هل تكون 2022 سنة نهاية الجائحة؟

قد تكون سنة 2022 هي سنة نهاية جائحة كوفيد 19، أو قبل الأخيرة، ولكن بالتأكيد لن تكون نهاية الفيروس نفسه.

الطبيب الطيب حمضي، الباحث في السياسة والنظم الصحية قال إن هناك ثلاث سيناريوهات رئيسية للخروج من الجائحة، الأول، يضيف الباحث، سيناريو كارثي، ظهر متحور أو فيروس هجين أكثر فتكا، والثاني ظهور سيناريو مسلسل من المتحورات والموجات، والثالث، سيناريو أكثر تفاؤلا وأكثر احتمالا. تحول الفيروس إلى موسمي.

وقال حمضي، في مقالة بحثية تحليلية، توصل موقع “كيفاش” بنسخة منها، إن الحالات الحرجة ستقل بفضل اكتساب المناعة السكانية وظهور أدوية فعالة مضادة لكوفيد.

وبلغة الأرقام، يتوقع تطعيم 70 بالمائة من سكان جميع البلدان بحلول منتصف هذه السنة، من أجل الخروج من الجائحة.
وتوقع المتحدث ذاته، أن تشهد سنة 2022 غضب واحتجاجات الملقحين، وأن تكون سنة جواز اللقاح وإجبارية التطعيم بالنسبة لعدد من الفئات المهنية والاجتماعية، وتوقع أيضا استمرار مراقبة الحدود واشتراطات السفر خلال سنتي 2022 و2023.

وقال الباحث في السياسات والنظم الصحية إن الانتعاش الاقتصادي لكل بلد سيكون رهين معدلات التغطية بالتلقيح والتحكم في تفشي الفيروس والمتحورات.

ماذا عن المغرب؟

في المغرب، يتوقع الطيب حمضي، أن تكون الأسابيع الثمانية إلى العشرة الأولى من سنة 2022 صعبة بسبب الموجة الحالية، عبر ازدياد الحالات بشكل كبير ومتسارع سيشكل تهديدا للمنظومة الصحية في بلادنا، ما سيضطر السلطات الوصية إلى اتخاذ تدابير تقييدية للحياة الاجتماعية والاقتصاد والمدرسة.

في المقابل، توقع المصدر نفسه، أن يشهد فصل الربيع تحسنا كبيرا في الوضع.

ويرى الطبيب حمضي أن الجرعة الثالثة حجر الزاوية في هده المعركة، وأكد أن إطلاق التلقيح بسرعة وقوة شرط أساسي لتحرير النظام الصحي والساكنة والاقتصاد والمدرسة من قبضة الفيروس وطفراته.

وختم حمضي مقالته التحليلية بالقول إن “الفيروس سيستمر في الانتشار، ولكن دون تأثير مجتمعي خطير طالما أن الأشكال الحرجة ستكون اقل عددا ويمكن تدبيرها بسهولة أكبر.، بينما سيشرع المغرب في إنتاج اللقاحات المضادة لكوفيد 19 التي ستساعده وتساعد أفريقيا على تحصين أفضل والانطلاق من جديد بعد الجائحة”.