• وفاة مغربي بعد تدخل أمني بإيطاليا.. المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تراسل السفير الإيطالي وتدعو إلى فتح تحقيق مستقل
  • بشكل نهائي.. فرنسا تصادق على حظر وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15 سنة
  • عقد حتى 2031… عملاق إنجليزي يتوصل إلى اتفاق مع أيوب بوعدي
  • الخارجية المغربية: نتابع ببالغ الانشغال ملابسات وفاة مواطن مغربي بإيطاليا
  • بقدرات ذكية وتطوير مغربي 100%.. الأمن الوطني يشرع في العمل الميداني بسيارتي “أمان” و”مدار” بالعاصمة الرباط
عاجل
الخميس 22 ديسمبر 2016 على الساعة 11:00

غينيون مرحلون من الجزائر: عنفونا!!

غينيون مرحلون من الجزائر: عنفونا!!

4a93563cb2e49ce6991d837a71f51800dcf0f8e8

وكالات
نقل الموقع الإخباري “نوفيل غيني” عن قصاصة لوكالة الأنباء الفرنسية أن مواطنين غيينين تم طردهم من الجزائر خلال عملية واسعة استهدفت مهاجرين أفارقة، وصلوا إلى بلادهم ، الاثنين الماضي (19 دجنبر)، عبر مالي، قد اتهموا قوات الأمن الجزائرية بارتكاب ممارسات عنيفة في حقهم، مشيرين إلى وقع جرحى بل وقتلى.
وأضاف المصدر ذاته أنه من ضمن 280 غينيا مطرودين عبروا الحدود المالية الغينية بعد رحلة دامت أسبوعين عبر النيجر وبوركينافاسو، وصل ما يزيد عن 80 شخصا إلى كوناكري. وأبرز أنه كما هو الشأن بالنسبة لشهادات مماثلة تم استقاؤها الأسبوع الماضي في باماكو لماليين مطرودين، فإن الأنباء الواردة عن وقوع قتلى لم يؤكدها مصدر رسمي.
وأشار إلى أن المطرودين، ومن ضمنهم فتيان تتراوح أعمارهم ما بين 16 و18 سنة، وعيونهم واهنة وملابسهم متسخة وشعرهم أشعث، قضوا ليلة الاثنين الثلاثاء في دار شباب بضاحية كوناكري. وقال أبو بكر سيلا، وهو أحد الناطقين باسم هؤلاء المهاجرين “لقد تعرضنا لسوء المعاملة بالجزائر”، موضحا أنه “تمت إهانتنا في وقت كان فيه العديدون منا يشتغلون في أوراش بناء أو في مزارع لجني الفواكه أو يعملون في المنازل، فيما يشتغل آخرون كباعة متجولين أو باعة جرائد”.
وأضاف أبو بكر سيلا أنه تم تجميعنا كالدجاج في أماكن عملنا أو خلال نومنا، وتم اقتيادنا بالقوة إلى وجهة في الجنوب الجزائري، قبل أن يتم حشرنا في شاحنات صغيرة كان الكل يعاني فيها من الاختناق والحرارة تقارب 45 درجة نهارا. ونقل الموقع الإخباري الإلكتروني عن الشاهد قوله إنه “خلال عملية النقل إلى جنوب الجزائر، توفي رفيقان نتيجة ظروف الاعتقال والمعاملات المهينة التي وقعنا ضحايا لها”.