• قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
  • من أجل تحسين جودة خدمات طب العيون.. النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص تستعرض مطالبها
عاجل
الخميس 05 يونيو 2025 على الساعة 15:00

سلّموا أخاهم.. العثماني ضحية مُريدي الشعبوية والتجييش

سلّموا أخاهم.. العثماني ضحية مُريدي الشعبوية والتجييش

سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، والأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، ضحية “جيب يا فم وقول” وتجييش مُحترف الشعبوية والتدليس.
الرجل الذي كان يوما أمينا عاما لحزب “المصباح” يتعرض الآن للمصادرة والإرهاب الفكري، لا لشيء غير أن إخوانه في الحزب سكتوا عن هرطقات المتأزم من بلوكاج 2016 وآثروا الصمت عن الحق بدل الدفاع عن العثماني.
سلّموا أخاهم لأن محترف الشعبوية زايد بكل ما استطاع على العثماني ليتعفف عن توقيع العدالة والتنمية إبان ترؤسه للحكومة على اتفاق استئناف العلاقات مع إسرائيل.
كذِب وكذِب وكذِب حتى صُدِقَ وبات له مريدون، فاستهدف العثماني الذي لطالما خاصمهما التيار، فواحد ثابت ورزين والآخر يلعب على الحبلين.
تجييش ضد العثماني واستهداف لمؤسسات إعلامية وفتاوى ضد الجيش، كلها غصص في حلق من أغفل الحديث النبوي إن “المُسلِمُ مَن سَلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ”.
تاريخ الأربعاء 4 ماي 2025، سيتذكره العثماني، لا لمنعه من إلقاء محاضرة في كلية، لكن لأن الستار انتفض عن خبث آلة التجييش الماضية في حصد ما تزرعه من الشحن المجاني والضرب العشوائي في الذمم.