• مكافآت أكبر للبطل والوصيف والمشاركين.. “الكاف” يرفع جوائز “كان السيدات”
  • المغرب يخطو نحو الصحة الرقمية.. مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المنظومة المعلوماتية الوطنية
  • فرصة ذهبية.. يوسف لخديم أمام فرصة تثبيت أقدامه في الدوري الإسباني
  • بناء على مذكرة دولية.. أمن طنجة يوقف عمانيا مطلوبا في قضية نصب واحتيال
  • انتشال جثث مهاجرين من شباك الصيد.. مأساة إنسانية بميناء الجزيرة بالداخلة
عاجل
الإثنين 22 يونيو 2015 على الساعة 11:41

ساركوزي في الدار البيضا: المغرب حلقة قوية في العالم العربي (صور)

ساركوزي في الدار البيضا: المغرب حلقة قوية في العالم العربي (صور)

ساركوزي في الدار البيضا: المغرب حلقة قوية في العالم العربي (صور)

وكالات (تـ: وراق)
أشاد الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، بالاستقرار الذي يعيشه المغرب، معتبرا المملكة “حلقة قوية” في العالم العربي، وذلك في كلمة ألقاها خلال مهرجان في الدار البيضاء، أمس الأحد (21 يونيو).
ويقوم ساركوزي، رئيس حزب الجمهوريين (معارضة)، بزيارة الى المغرب تستمر يومين وتتخللها لقاءات على أعلى المستويات كما لو كان لا يزال رئيسا لفرنسا، إذ أنه سيلتقي اليوم الاثنين (22 يونيو) ثلاثة وزراء، هم وزير الخارجية ووزير الداخلية ووزير العدل والحريات، قبل أن يلتقي رئيس الحكومة ثم يتوج زيارته باستقبال الملك محمد السادس له.
وقال ساركوزي، في افتتاح اجتماع للفرع المحلي لحزبه في الدار البيضاء، “لقد قلت للملك إنه بالنسبة إلي (…) لم يكن بإمكاني أن أبدأ زيارتي للجمهوريين في المغرب العربي إلا من المغرب”.
واضاف الرئيس الفرنسي السابق أمام مئات الحاضرين أن بين “المغرب وفرنسا تاريخا أساسيا ومحوريا. (…) هناك حلم مشترك، ارتباط”.
وأكد نيكولا ساركوزي أن الاستقرار الذي يتمتع به المغرب في محيط إقليمي يشهد اضطرابات كثيرة، يعد عاملا “أساسيا ومهما”.
وقال ساركوزي إن الفضل في هذا الاستقرار يعود إلى الملك محمد السادس الذي يبذل، منذ اعتلائه العرش، جهودا جبارة في العديد من المجالات.
وأبرز الرئيس الفرنسي السابق المسار “الشجاع” للملك وقراراته المهمة والتي تمثلت أساسا في تمكين المغرب من دستور جديد يتضمن العديد من الإصلاحات.
وأكد ساركوزي أن المغرب نجح، أيضا، في عملية هامة للغاية تتمثل في التوفيق بين الهوية والمعاصرة.
وفي معرض تطرقه للعلاقات المغربية الفرنسية، قال ساركوزي إن البلدين يجمعهما تاريخ عريق وحلم مشترك، مشيرا في هذا السياق إلى أن عددا كبيرا من المغاربة يقيمون بفرنسا، وهو ما يشكل مصدر غنى بالنسبة للمجتمع الفرنسي.