• تمهيدا لإعادته إلى “سان سيرو”. ميلان يترقب موقف براهيم دياز مع ريال مدريد
  • أزيد من 200 مليون يورو لدعم الفلاحة التضامنية.. إطلاق برنامج جديد يستهدف النساء والشباب بـ7 جهات
  • طالبت بتكييفها تلقائيا مع التضخم وارتفاع الأسعار.. نقابة تعليمية تجدد مطلب الزيادة في الأجور والمعاشات
  • بعد توقيف 16 متورطا في جرائم خطيرة.. وزير العدل الفرنسي يشيد بالتعاون الأمني والقضائي مع المغرب
  • اعتراض سبيل وسرقة تحت التهديد.. توقيف ستة أشخاص في الرباط
عاجل
الأربعاء 30 أبريل 2025 على الساعة 12:00

دعا أخنوش إلى “تصحيح الوضع”.. نقابي يطالب بتسقيف أسعار المحروقات

دعا أخنوش إلى “تصحيح الوضع”.. نقابي يطالب بتسقيف أسعار المحروقات

قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، إن هامش أرباح الفاعلين في قطاع المحروقات لا تقل عن 20 في المائة من ثمن البيع للعموم، مطالبا رئيس الحكومة عزيز أخنوش بـ”إصدار قرار يلغي تحرير أسعار المحروقات”.
وفي تصريح توصل به موقع “كيفاش”، دعا اليماني رئيس الحكومة إلى “إعادة النظر في المستوى المرتفع للضرائب والدفع لإحياء تكرير البترول في المغرب، وإعادة هندسة وصياغة الترسانة القانونية المتعلقة بالطاقة في مدلولها الشامل والانتباه للتحديات الإقليمية والدولية التي يعرفها السوق الطاقي والأخذ بالجدية والحسبان للتوقف الأخير للكهرباء عند جيراننا في الضفة الأخرى”.
وطالب النقابي، بـ “الخروج من هذه الوضعية”، معتبرا إياها “مفضوحة ومدمرة للقدرة الشرائية للمواطنين”.
واعتبر اليماني، أنه “بالرجوع لتطبيق القاعدة التي كان معمول بها، قبل تحرير الأسعار في نهاية 2016 (الثمن الدولي، المصاريف، الضرائب، الأرباح المحددة)، فإن ثمن البيع العمومي وخلال النصف الأول لشهر ماي 2025 للتر المازوط، يجب أن لا يفوق 9.09 درهم ولتر ليصانص 10.59 درهم”.
وسجل النقابي ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن “كل ما فوق هذه الاثمان، فهو من الأرباح الفاحشة، التي يجنيها المتحكمون في سوق المحروقات في المغرب (أكثر من 80 مليار درهم حتى نهاية 2024) ، وهذا دون اعتبار الفرص المهمة التي يوفرها النفط الروسي، والتي تكون غالبا مستوياتها أقل من متوسط الأسعار العالمية.
ويرى الحسين اليماني، أن “نسب هامش أرباح الفاعلين لا تقل عن 20٪ من ثمن البيع للعموم، في حين أن هذه النسبة لا تتجاوز 5٪، في معظم الدول التي يخضع فيها السوق لاليات المنافسة والتزاحم الحقيقي بين الفاعلين”.