• جدل الأضاحي.. أخنوش ينتقد تحويل بعض أطراف المعارضة المناسبات الدينية إلى أدوات للتراشق والمزايدات الانتخابية
  • من بينهم 10 مطلوبين لدى الإنتربول.. عمليات أمنية بمراكش وطنجة تنتهي بتوقيف 11 مبحوثا عنهم وطنيا ودوليا
  • صحيفة نرويجية: أحسسنا أننا نلعب خارج الديار بسبب الحضور المغربي
  • أخنوش: مدارس “الفرصة الثانية” ليست ترفا بل ضرورة لدمج 35 ألف شاب ومحاصرة ظاهرة النيت
  • سطات.. قاصر يفقد أصبعه بعد محاولة اقتحام مسبح
عاجل
الإثنين 08 يونيو 2026 على الساعة 22:30

جدل الأضاحي.. أخنوش ينتقد تحويل بعض أطراف المعارضة المناسبات الدينية إلى أدوات للتراشق والمزايدات الانتخابية

جدل الأضاحي.. أخنوش ينتقد تحويل بعض أطراف المعارضة المناسبات الدينية إلى أدوات للتراشق والمزايدات الانتخابية

وجّه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، انتقادات قوية لبعض الأطراف السياسية، معتبرا أنها اختزلت النقاش السياسي في ملف أضحية العيد، بدل الانخراط في نقاشات جادة حول مستقبل المغرب وأولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وقال أخنوش، في معرض تعقيبه على مداخلات النواب البرلمانيين، في إطار جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية بمجلس النواب، اليوم الاثنين (8 يونيو)، إن هناك من اختار أن يبني خطابه السياسي وبرنامجه الانتخابي حول “الحولي”، متسائلا عما إذا كان ذلك يعكس غيابا لمشاريع وأفكار حقيقية قادرة على تقديم حلول ملموسة للمواطنين، أم محاولة لتضييق النقاش العمومي في قضايا موسمية ظرفية.

وشدد رئيس الحكومة على أن العمل السياسي الحقيقي يقاس بمدى قدرته على تقديم برامج وإصلاحات ورؤى عملية لتحسين ظروف عيش المواطنين وخلق فرص التنمية، وليس عبر استغلال المناسبات الدينية أو تحويلها إلى أدوات للتراشق والمزايدات الانتخابية.

وفي رده على الجدل الذي رافق عيد الأضحى، أكد أخنوش أن الأسر المغربية التي رغبت في اقتناء الأضحية تمكنت من ذلك وفق إمكانياتها، موضحا أن العرض كان متوفرا في مختلف الأسواق الوطنية وبأسعار متفاوتة، وأن حالات الضغط التي سجلت قبيل العيد اقتصرت على بعض الأسواق في عدد محدود من المناطق الحضرية الكبرى، وتم التعامل معها في حينها.

كما انتقد ما وصفه بحملات التهويل التي سبقت المناسبة، والتي سعت إلى تقديم صورة سوداوية عن وضعية الأسواق رغم توفر الأضاحي، معتبرا أن بعض الخطابات ذهبت إلى حد شيطنة الفلاحين والمهنيين والحكومة، والترويج لمنطق المؤامرة وسوء النية.

وأضاف أن مثل هذه الممارسات ساهمت في التشويش على أجواء العيد وفرحة الأسر المغربية، مؤكدا أن الاختلاف السياسي أمر مشروع، لكن توظيف الشعائر الدينية والمناسبات الروحية لأغراض انتخابية يبقى أمرا مرفوضا أخلاقيا وسياسيا.

وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن المغرب في حاجة إلى تنافس سياسي قائم على الأفكار والبرامج والحلول الواقعية، بدل تحويل المناسبات الدينية إلى أدوات للدعاية السياسية أو تسجيل نقاط ظرفية في النقاش العمومي.