تحولت الصورة التي نشرها النجم الصاعد لامين يامال، مساء الثلاثاء (7 يوليوز)، عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، إلى محور نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهر المعدن العاكس للحقيبة، يامال مع هاتفه (دليل على أنه ملتقط الصورة) وقد زُينت بالعلمين المغربي والإسباني، إلى جانب رموز أخرى تعكس جوانب من شخصيته، من بينها شعاره المعروف وقميص نادي برشلونة بالرقم 10، والصبر والمتابرة من أجل التتويج بلقب كأس العالم، وغيرها…
ورأى متابعون أن هذه التفاصيل تتجاوز الجانب الشخصي، إذ أعادت إلى الواجهة علاقة اللاعب بجذوره المغربية، رغم اختياره تمثيل المنتخب الإسباني على المستوى الدولي.
ويأتي ذلك في سياق الجدل الذي رافق قراره منذ سنوات، والذي يتجدد كلما أظهر يامال رموزًا مرتبطة بالمغرب في مناسبات مختلفة.
وبالنسبة لعدد كبير من المتابعين، فإن اعتزاز يامال بأصوله
المغربية لا يتعارض مع اختياره الرياضي، بل يعكس ارتباطًا بهويته العائلية والثقافية، في وقت يواصل فيه الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني. كما أن اللاعب لم يخف في أكثر من مناسبة اهتمامه بنتائج المنتخب المغربي، إذ يتابع مشواره في كأس العالم ويعبر عن دعمه له، وهو ما يلقى تفاعلًا واسعًا لدى الجماهير المغربية.
وكان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، قد أكد في أكثر من مناسبة أن الجامعة تحترم بشكل كامل قرار لامين يامال بتمثيل المنتخب الإسباني، مع التشديد على أن ذلك لا يغير من عمق ارتباطه بالمغرب أو من العلاقة التي تجمعه ببلد أصوله. كما أوضح أن الجامعة ترحب دائما باللاعب وعائلته، وأن مشروعها الرياضي يقوم على استقطاب المواهب في إطار من الاحترام والاقتناع، دون ممارسة أي ضغط على اللاعبين في اختياراتهم الدولية.