تحولت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا إلى واحدة من أكثر المباريات إثارة للجدل، بعدما تلقى منتخب “بافانا بافانا” بطاقتين حمراوين أكمل بهما المواجهة بتسعة لاعبين، في لقاء انتهى بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-0.
وشهدت الدقيقة 50 أولى حالات الطرد، عندما تدخل سيفيهيلو سيثولي لإيقاف انفراد خطير لأحد لاعبي المكسيك، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه باعتباره آخر مدافع ومنع فرصة محققة للتسجيل.
وزادت متاعب المنتخب الجنوب إفريقي في الدقيقة 84، بعدما عاد الحكم إلى تقنية الفيديو “VAR” قبل أن يطرد القائد ثيمبا زواني إثر اعتدائه على لاعب مكسيكي دون كرة، في لقطة اعتبرها كثيرون بعيدة عن الروح الرياضية التي يفترض أن تميز مباراة افتتاحية للمونديال.
وأثارت الواقعتان موجة انتقادات واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن المباراة سجلت رقما غير مسبوق في تاريخ المباريات الافتتاحية لكأس العالم، بعدما شهدت ثلاث بطاقات حمراء، اثنتان لجنوب إفريقيا وواحدة للمكسيك في الوقت بدل الضائع.
ورأى كثيرون أن السلوك الذي أدى إلى بطاقتين حمراوين لا ينسجم مع مكانة الحدث العالمي ولا مع الأجواء الاحتفالية التي ترافق ضربة بداية كأس العالم، ما فتح باب الانتقادات على مصراعيه تجاه لاعبي “بافانا بافانا”.
وبعيدا عن الجدل التحكيمي، دفعت جنوب إفريقيا ثمن النقص العددي، حيث استغل المنتخب المكسيكي الموقف ليحسم اللقاء بهدفين نظيفين، ويحقق انطلاقة مثالية أمام أكثر من 80 ألف متفرج في ملعب أزتيكا التاريخي.