رحل عن عالمنا الكاتب والصحفي جمال زايد، مخلفا وراءه حزنا عميقا في قلوب أسرته الصغيرة، وفي قلوبنا جميعا داخل جريدة الأحداث المغربية وأسرة مجموعتنا الإعلامية غلوبال ميديا هولدينغ، التي فقدت واحدا من أنبل أبنائها.
لقد كان الراحل مثالا للصحفي المهني الذي يجمع بين رصانة الطرح، ودقة التحليل، ونبل الأخلاق. كان حاضرا دائما بين زملائه بروحه المبتسمة، وعطائه اللافيض، وحرصه الدائم على إعلاء قيم النزاهة والموضوعية في كل ما يخطه قلمه، مما جعله محط احترام وتقدير الجميع داخل المؤسسة وخارجها.
تترك قامة بحجم جمال زايد أثرا لا يمحوه غياب الجسد، إذ تظل بصماته المهنية والإنسانية حية في أروقة الأحداث المغربية وفي صفحتها التي طالما تزينت بفكره ورؤيته الشفافة للأحداث. لقد أدى رسالته الإعلامية بأمانة وشهامة، وظل وفيا لمهنته ولمجموعتنا حتى آخر لحظات حياته.
إننا إذ نودع اليوم زميلا عزيزا وأخا صادقا، لنستحضر كل لحظات العمل والإبداع التي جمعتنا به، معتزين بالإرث الصحفي والفكري الغني الذي يظل شاهدا على نبضه وحسه الوطني العالي، ومسيرته الاستثنائية التي ستظل مصدر إلهام لكل جيل قادم في عالم الصحافة.
نعزي أنفسنا وكافة أسرة غلوبال ميديا هولدينغ وعائلة الفقيد الراحل، داعين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.