• بمشاركة لارتيست ونجاة عتابو.. افتتاح فعاليات الدورة الـ21 لمهرجان “تيميتار” بأگادير
  • النصيري يحسم الجدل.. موقف نهائي من الرحيل عن الاتحاد السعودي
  • مونديال 2026.. تقرير أوروبي يرصد 7 إشعارات تثير شبهات مراهنات
  • لتعزيز إشعاع التراث المغربي دوليًا.. بانكوك تحتضن الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية
  • رسميا.. برشلونة يخطف جوهرة مغربية جديدة لتعزيز مشروعه المستقبلي
عاجل
الإثنين 14 يناير 2019 على الساعة 23:30

بعد نسيانها لعقود.. الحكومة تشرع في مداواة أعطاب الصحة في جهة درعة تافيلالت

بعد نسيانها لعقود.. الحكومة تشرع في مداواة أعطاب الصحة في جهة درعة تافيلالت

جواد الطاهري

تعززت البنية التحتية الصحية في إقليم الرشيدية بإحداث مستشفيين للقرب في مدينتي أرفود والريصاني، وتوسعة المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف في مدينة الرشيدية. هذه المشاريع اطلع عليها، اليوم الاثنين (14 يناير)، وفد رسمي ضم، على الخصوص، الكاتب العام لوزارة الصحة هشام نجمي، ووالي جهة درعة تافيلالت، وعامل إقليم الرشيدية، محمد بنرباك.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمستشفى القرب في مدينة أرفود 86 سريرا، وينتظر أن تنتهي الأشغال فيه سنة 2021، وهو مؤسسة صحية ستتوفر على مصلحة للقصور الكلوي، ومصلحة للفحص بالأشعة، ومركب جراحي، ووحدة تقنية للولادة.
أما مستشفى القرب الريصاني، فتبلغ طاقته الاستيعابية 45 سريرا، ويضم بدوره مصلحة للطب، وأخرى للجراحة، وثالثة للأم والطفل، كما يتوفر على مركب جراحي، ووحدة تقنية للولادة.
وسيكون على سكان هاتين المدينتين انتظار سنة 2021، وهو التاريخ المحدد لتسليم المشاريع الصحية المبرمجة، للاستفادة من الخدمات الطبية. وفي انتظار ذلك، سيعيشون سنتين أخريين مع معاناة التنقل إلى مدن مجاورة لطلب الاستشفاء والتطبيب.
وتعتبر جهة درعة تافيلالت من بين جهة المملكة الإثني عشر الأقل توفرا على البنيات الصحية.