رحبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالقرار الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبرة أنه يكرّس احترام القوانين ويعزز الاستقرار الضروري لحسن تنظيم المنافسات الدولية.
وأكدت الجامعة، في بلاغ لها اليوم الأربعاء (18 مارس)، أن موقفها منذ توقيف المباراة لم يكن موجها ضد الأداء الرياضي لأي منتخب، بل كان قائما على مطلب واضح وثابت يتمثل في التطبيق الصارم للوائح المنظمة للمسابقة، مشيرة إلى أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أقر في قراره الأخير بعدم احترام القوانين المعمول بها، التي تنطبق على جميع الأطراف دون استثناء.
وشددت الجامعة على أنها سلكت جميع المساطر القانونية المعتمدة، من خلال احترام آليات فض النزاعات، وتقديم مذكراتها القانونية، والمشاركة في جلسات الاستماع، وذلك دفاعا عن حقوقها وضمانا لنزاهة المنافسات.
وأوضح البلاغ أن هذا القرار سيساهم في توضيح كيفية التعامل مع الحالات المشابهة مستقبلا، كما يعزز مصداقية كرة القدم الإفريقية ويكرس مبدأ تكافؤ الفرص.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عزمها مواصلة الدفاع عن التطبيق العادل والصارم للقوانين، سواء على المستوى القاري أو الدولي، مع التطلع بثقة إلى الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم وكأس أمم إفريقيا للسيدات المرتقبة هذا الصيف.
وفي ختام البلاغ، جددت الجامعة إشادتها بجميع المنتخبات المشاركة في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا، معتبرة إياها محطة مهمة في مسار تطوير كرة القدم الإفريقية.